سماهر سيف اليزل

تشهد أسواق الأسماك حالياً تراجعاً في كميات بعض الأنواع المحلية الأكثر طلباً، وفي مقدمتها الصافي والشعري نتيجة استمرار ارتفاع درجات الحرارة، في وقت أكد صيادون أن الصافي والشعري محليي المنشأ يأتيان في مقدمة الأنواع الأكثر طلباً من المستهلكين، إلا أن كمياتهما في السوق تشهد انخفاضاً خلال فصل الصيف، موضحين أن هناك طلباً على الروبيان.

وأكد الصياد وبائع الأسماك علي مطر، أن الصافي والشعري محليي المنشأ يأتيان في مقدمة الأنواع الأكثر طلباً من المستهلكين، إلا أن كمياتهما في السوق تشهد انخفاضاً خلال فصل الصيف، مشيراً إلى أن ارتفاع درجات الحرارة يؤثر على حركة الأسماك.

وأشار إلى أن المستهلك البحريني يفضل الأسماك المحلية على المستوردة، إلا أن محدودية المعروض تدفعه في بعض الأحيان إلى شراء السمك البحريني بأسعار مرتفعة، تصل إلى 6 و7 دنانير للكيلوغرام، في الوقت الذي تتوافر فيه الأسماك المستوردة بأسعار أقل، مبيّناً أن أسعار الصافي البحريني تشهد ارتفاعاً ملحوظاً، حيث يصل سعر ثلاجة الصافي إلى نحو 260 و270 ديناراً.

وفيما يتعلق بتأثير الطقس على الصيادين، أكد مطر أن ارتفاع درجات الحرارة خلال النهار ينعكس على توافر الأسماك.

من جانبه، قال الجزاف حسين إسماعيل: إن «السوق يشهد إقبالاً كبيراً جداً على الروبيان خلال هذه الفترة»، مبيناً أن سعر 3 كيلوغرامات من الروبيان يصل إلى 10 دنانير، فيما تتفاوت الأسعار بحسب النوع والحجم.

وأضاف أن هناك طلباً كذلك على الصافي البحريني، الذي تبدأ أسعاره من 5 دنانير للكيلوغرام، بينما يصل سعر الشعري إلى نحو 4.5 دينار للكيلوغرام، في حين يبدأ سعر كيلو الكنعد من 7 دنانير، مؤكداً أن الربيان يتصدر قائمة الأنواع الأكثر طلباً حالياً.

بدوره، أكد السماك حسين الصيرفي وجود نقص في كميات الأسماك البحرينية المعروضة في الأسواق، مرجعاً ذلك إلى الظروف الجوية، في الوقت الذي تقل فيه وفرة الأسماك في البحر خلال النهار نتيجة ارتفاع درجات الحرارة.

وأشار إلى أن الأسماك المستوردة أصبحت متوافرة بكميات أكبر مقارنة بالأسماك المحلية، وبأسعار أقل، موضحاً أن الإقبال الأكبر خلال الأيام الحالية يتركز على الروبيان بمختلف أنواعه، وتتراوح أسعاره بين 3.5 و8 دنانير للكيلوغرام، بحسب النوع، مع ارتفاع أسعار بعض الأنواع النادرة.

وعن الأسماك المحلية، أوضح الصيرفي أن الشعري أصبح قليلاً جداً في السوق، الأمر الذي دفع المستهلكين إلى التوجه بصورة أكبر نحو أنواع أخرى من الأسماك المحلية، ومنها القيقفان، نظراً إلى انخفاض سعره مقارنة ببعض الأنواع الأخرى.

ولفت إلى أن كميات الكنعد والصافي البحريني تشهد كذلك انخفاضاً، مبيناً أن أسعار الأسماك المحلية تبدأ من نحو 4.5 دينار للكيلوغرام، فيما تبدأ أسعار الأسماك المستوردة من نحو 3 دنانير للكيلوغرام.

وأكد الصيرفي أن زيادة كميات الأسماك المحلية في السوق ترتبط بشكل مباشر بقدرة البحارة على الوصول إلى مناطق الصيد خلال الأوقات التي تزداد فيها وفرة الأسماك، مشدداً على أن زيادة المعروض من شأنها أن تنعكس إيجاباً على الأسعار، وتمنح المستهلك خيارات أكبر من الأسماك المحلية.