قدّم بنك البحرين والكويت، الرائد في مجال الخدمات المصرفية للأفراد والمؤسسات في مملكة البحرين، دعمه ورعايته للنسخة السابعة من المنتدى الحكومي لمكافحة الاتجار بالأشخاص في الشرق الأوسط والمعرض المصاحب له "إنسان"، الذي استضافته مملكة البحرين خلال الفترة من 12 إلى 14 أكتوبر 2026، بمشاركة سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية، رئيس لجنة الشؤون الدولية لحقوق الإنسان.

وأُقيم المنتدى تحت شعار "تعزيز استدامة الجهود من خلال الإبداع والشراكات"، بمشاركة ممثلين عن الجهات الحكومية واللجان الوطنية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص، لمراجعة الجهود الإقليمية وتبادل الخبرات وتطوير آليات مبتكرة تواكب تطورات هذه الجريمة العابرة للحدود.

وجاءت رعاية البنك انطلاقاً من مسؤوليته المجتمعية وحرصه على مساندة المبادرات الوطنية الرامية إلى حماية الإنسان وصون كرامته والحفاظ على حقوقه، ونشر الوعي بمخاطر الاستغلال، وتعزيز الحماية للفئات الأكثر عرضة للاتجار بالأشخاص.

وبهذه المناسبة، أكد بنك البحرين والكويت اعتزازه بالمساهمة في هذا المنتدى الذي جمع الخبرات الإقليمية والدولية في مملكة البحرين حول قضية إنسانية تستوجب تضافر الجهود، مشيراً إلى أن مسؤولية المؤسسات تمتد إلى الإسهام في معالجة القضايا التي تمس سلامة المجتمع، وجعل الوعي بها جزءاً أصيلاً من ثقافتها وممارساتها.

وأعرب البنك عن تطلعه إلى أن تثمر مناقشات المنتدى توصيات قابلة للتطبيق ومبادرات تراعي التحديات المتجددة في هذا المجال، مؤكداً أن توظيف التكنولوجيا ووسائل الاتصال والفنون يتيح فرصاً أوسع لإيصال الرسائل التوعوية إلى مختلف فئات المجتمع، وتحويل المعرفة إلى سلوك يدعم الوقاية من الاستغلال.

وتناول المنتدى محاور شملت دور الاتصال والإعلام، وحماية الطفل والعمالة المنزلية، وتوظيف الابتكار والذكاء الاصطناعي، إلى جانب استعراض التجربة البحرينية وإسهامات القطاع الخاص. وصاحب أعماله معرض "إنسان"، الذي سلط الضوء على دور الفن والشراكات في التوعية بمكافحة الاتجار بالأشخاص.