(أرقام): ذكر رئيس مجلس إدارة المصرف المركزي في الإمارات، حارب الدرمكي، أن الاقتصاد الوطني والقطاع المصرفي في وضع جيد، بدعم من الاهتمام الحكومي والإعلان المستمر عن مشروعات جديدة تسهم في زيادة وتيرة النمو.
وقال ، في تصريحات للصحافيين على هامش مؤتمر الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للاستثمار، حول رؤيته للاقتصاد الوطني خلال 2019: "نطمئن الجميع بأن الاقتصاد الإماراتي والقطاع المصرفي المحلي في وضع جيد".
وحول توقعاته بشأن رفع أسعار الفائدة، أضاف أن الدرهم الإماراتي مربوط بالدولار الأمريكي، وبالتالي فإن أي رفع في أسعار الفائدة الأمريكية أو خفضها سيتبعه رفع أو خفض في أسعار الفائدة بالإمارات.
وبين الدرمكي أن تقييمات الاستثمار على مستوى العالم بشكل عام مرتفعة، سواء في أصول أو أسهم، لكن بالنسبة للمستثمر طويل الأمد يمكنه الاستثمار في أي وقت، مستدركاً بقوله: "ومع ذلك توجد الكثير من الفرص".
إلى ذلك، قال مدير عام أكاديمية سوق أبوظبي العالمي، حمد المزروعي، خلال المؤتمر، الذي انطلقت أعماله في أبوظبي الخميس، إن المؤتمر يمثل المنصة الأمثل لجمع أصحاب الخبرات ورواد قطاع الاستثمار في المنطقة، ومناقشة أحدث التوجهات والقضايا الملحة التي يواجهها قطاع الاستثمار اليوم.
وأضاف المزروعي في كلمة أمام المؤتمر: "أصبحت دولة الإمارات إحدى وجهات الاستثمار الرئيسة في منطقة الخليج، لذلك بات من الضروري تسليط الضوء على كيفية تحقيق العوائد ضمن سوق ديناميكية، فمن جهة، فإن وجود إطار تنظيمي سيؤدي إلى زيادة ثقة المستثمرين، ومن جهة أخرى، فإن مديري الاستثمار يتوجب عليهم إيجاد حلول مستدامة في سوق يتشكل وفق سياسات حقبة ما بعد النفط والتنويع الاقتصادي والتطوير التكنولوجي".
وأشار إلى أن موضوع المؤتمر لهذا العام هو "استراتيجيات الاستثمار في العصر الرقمي"، ما يوفر فرصة لتبادل الآراء وأفضل الممارسات، ومناقشة تحديات التحول الرقمي وكيفية استخدامها لخدمة مصالحنا.
وقال ، في تصريحات للصحافيين على هامش مؤتمر الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للاستثمار، حول رؤيته للاقتصاد الوطني خلال 2019: "نطمئن الجميع بأن الاقتصاد الإماراتي والقطاع المصرفي المحلي في وضع جيد".
وحول توقعاته بشأن رفع أسعار الفائدة، أضاف أن الدرهم الإماراتي مربوط بالدولار الأمريكي، وبالتالي فإن أي رفع في أسعار الفائدة الأمريكية أو خفضها سيتبعه رفع أو خفض في أسعار الفائدة بالإمارات.
وبين الدرمكي أن تقييمات الاستثمار على مستوى العالم بشكل عام مرتفعة، سواء في أصول أو أسهم، لكن بالنسبة للمستثمر طويل الأمد يمكنه الاستثمار في أي وقت، مستدركاً بقوله: "ومع ذلك توجد الكثير من الفرص".
إلى ذلك، قال مدير عام أكاديمية سوق أبوظبي العالمي، حمد المزروعي، خلال المؤتمر، الذي انطلقت أعماله في أبوظبي الخميس، إن المؤتمر يمثل المنصة الأمثل لجمع أصحاب الخبرات ورواد قطاع الاستثمار في المنطقة، ومناقشة أحدث التوجهات والقضايا الملحة التي يواجهها قطاع الاستثمار اليوم.
وأضاف المزروعي في كلمة أمام المؤتمر: "أصبحت دولة الإمارات إحدى وجهات الاستثمار الرئيسة في منطقة الخليج، لذلك بات من الضروري تسليط الضوء على كيفية تحقيق العوائد ضمن سوق ديناميكية، فمن جهة، فإن وجود إطار تنظيمي سيؤدي إلى زيادة ثقة المستثمرين، ومن جهة أخرى، فإن مديري الاستثمار يتوجب عليهم إيجاد حلول مستدامة في سوق يتشكل وفق سياسات حقبة ما بعد النفط والتنويع الاقتصادي والتطوير التكنولوجي".
وأشار إلى أن موضوع المؤتمر لهذا العام هو "استراتيجيات الاستثمار في العصر الرقمي"، ما يوفر فرصة لتبادل الآراء وأفضل الممارسات، ومناقشة تحديات التحول الرقمي وكيفية استخدامها لخدمة مصالحنا.