عُثر بمحافظة الجيزة في مصر، على هيكل عظمي يعود لشاب، اختفى منذُ نحو عام ونصف العام، إثر مشاكل أسرية، بحسب ما كشفت تحقيقات السلطات المصرية.
واختفى الشاب، قبل نحو عام ونصف العام إثر خلاف وقع مع زوجته، بسبب مشاكل أسرية، الأمر الذي دفعهما إلى الطلاق، وهو ما أدخله بأزمة نفسية سيئة، قطع على أثرها التواصل مع الجميع، وفقًا للتحقيقات.
وأشارت التحقيقات إلى أن بعد غياب الشاب لفترة طويلة عن أسرته قرر شقيقه التوجه إلى منزله لزيارته والاطمئنان عليه، وبطرق الباب مرات عدة لم يجب عليه شقيقه، الأمر الذي استدعى إلى كسر باب الشقة.
وأضافت التحقيقات، أن شقيق الشاب وجد الأخير داخل غرفة نومه، وهو عبارة عن هيكل عظمي بعد وفاته وتحلل جثمانه، مما يشير إلى وفاته منذ أشهر طويلة.
وأبلغ الشقيق الشرطة، التي حضرت إلى المكان، وبالاستماع إلى أقوال أفراد من أسرة المتوفي، ذكروا خلال التحقيقات أن التواصل بينهم انقطع بناءً على رغبة المتوفى في عدم التواصل معهم، حيث إنه كان يمر بأزمة نفسية، واعتاد على رفض التواصل معهم.
ووفقًا لمعاينة فريق الشرطة لشقة المتوفى تبين عدم وجود آثار بعثرة بمحتويات المنزل أو كسر بأبواب أو نوافذ مسكنه، إلى جانب عدم وجود أي دلائل تشير لوجود شبهة جنائية في الواقعة، وجرى التحفظ على الهيكل العظمي تحت تصرف النيابة العامة، للتصريح بالدفن.
ولاقت الواقعة تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تعليقات انتقدت تصرف أسرة الشاب، بعد استجابتهم لمطالبه وعدم السؤال عنه طوال الأشهر الماضية.