عثرت الأجهزة الأمنية المصرية، الأحد، على جثامين 3 تلاميذ مشنوقين داخل منزل مهجور في قرية الراهب التابعة لمركز شبين الكوم في محافظة المنوفية شمالي البلاد، في حادثة مأساوية وغامضة أثارت حالة من الذهول والحزن.

ووفقاً لوسائل إعلام مصرية، تلقّت السلطات بلاغاً من الأهالي يفيد بالعثور على جثث الأطفال الثلاثة داخل منزل مهجور مبني من الطوب اللبن، لتتحرك على الفور قوات الأمن إلى موقع الحادثة.

وفرضت الشرطة طوقاً أمنياً حول المكان، وجرى نقل الجثامين إلى ثلاجة الموتى في المستشفى المحلي تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة.

وأظهرت المعاينة الأولية لمسرح الجريمة أن الأطفال عُثر عليهم مشنوقين في سقف المنزل، فيما أسهمت كاميرات المراقبة في تحديد وجهتهم الأخيرة قبل اختفائهم.

ولا تزال التحقيقات جارية في انتظار ما ستُسفر عنه نتائج التحريات، لتحديد ملابسات الحادث وهوية المتورطين فيه.

وبحسب روايات أهالي القرية، فإن الأطفال الثلاثة كانوا قد غادروا منازلهم، في وقت سابق، متجهين إلى درس خصوصي، قبل أن ينقطع الاتصال بهم أثناء عودتهم، ليتحول غيابهم إلى فاجعة هزّت القرية عقب العثور على جثامينهم داخل المنزل المهجور.