هز رحيل المحامية زينة المجالي الشارع الأردني بعد وفاتها بشكل مأساوي نتيجة شجار وقع بين والدها وأخيها.
وقد أثارت الحادثة صدمة كبيرة وسط المجتمع، فيما باشرت الجهات المختصة التحقيق في ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
مواقع التواصل تتوشح بالسواد
وفور إعلان الخبر، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن بموجة عميقة من الحزن والأسى، حيث تحولت صفحات "فيسبوك" إلى ديوان عزاء إلكتروني مفتوح.
وتداول المئات من أصدقاء الفقيدة وزملائها في سلك المحاماة صورها، مستذكرين مناقبها ودماثة خلقها، وطيب معشرها، مؤكدين أن رحيلها المبكر شكل صدمة كبيرة لكل من عرفها عن قرب أو زاملها في أروقة المحاكم.
رحيل حلم لم يكتمل
وعبر الناعون عن حزنهم الشديد لخسارة شابة طموحة نذرت نفسها للدفاع عن الحق، مشيرين إلى أن "زينة" لم تكن مجرد محامية، بل كانت نموذجا للفتاة المثابرة والمحبة للخير.