أدانت هيئة محلفين في ولاية هاواي طبيب التخدير جيرهارد كونيغ بتهمة محاولة قتل زوجته، في واقعة تعود إلى مارس/آذار 2025، بعدما حاول دفعها من أعلى جرف.

وجاء الحكم، وفقا لصحيفة "بيبول" بإدانة كونيغ بمحاولة القتل غير العمد تحت تأثير اضطراب نفسي أو عاطفي شديد، وهي تهمة قد تصل عقوبتها إلى السجن لمدة 20 عامًا، وذلك بعد أكثر من عام على الحادثة التي اتهمت فيها زوجته أرييل كونيغ بمحاولة قتلها، في حين دافع المتهم عن نفسه مدعيًا أن ما حدث كان بدافع الدفاع عن النفس.

تفاصيل الحادثة

وخلال المحاكمة، التي استقطبت اهتمامًا واسعًا، أدلت أرييل، وهي مهندسة نووية تبلغ 37 عامًا، بشهادتها، مؤكدة أن زوجها حاول سحبها نحو حافة جرف شديد الانحدار، قبل أن يحاول حقنها بمادة مجهولة، ثم الاعتداء عليها وضرب رأسها بصخرة.

وأضافت أن الحادثة انتهت بعدما تدخل متنزهان سمعا صرخات استغاثتها، وقاما بالاتصال برقم الطوارئ، ما دفع المتهم إلى الفرار من المكان.

وشهد عدد من الأشخاص في القضية، من بينهم ابن المتهم إميل كونيغ، الذي قال أمام هيئة المحلفين إن والده اتصل به عقب الحادث مباشرة، وأبلغه بأنه "حاول قتل" أرييل، وكان يفكر في إلقاء نفسه من الجرف.

كما أشار إلى أن والده أخبره بأن زوجته تمكنت من الفرار بعد الاعتداء عليها.

ومن المنتظر أن يصدر الحكم النهائي بحق كونيغ خلال الفترة المقبلة، فيما سيبقى موقوفًا في أحد مراكز الاحتجاز في هونولولو حتى موعد النطق بالعقوبة.