أعرب بيان لوزارة الخارجية اليمنية اليوم الأربعاء، عن استنكارها للهجوم الإيراني الغاشم الذي طال مطار الكويت الدولي وما أسفر عنه من خسائر بشرية وأضرار مادية جسيمة، مشيرة إلى أن الهجوم يمثل اعتداءً سافراً على منشأة مدنية حيوية، وانتهاكاً صارخاً لكل قواعد القانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.
كما أدان البيان الهجمات الإيرانية المتواصلة على مملكة البحرين واستهداف الأعيان المدنية وتهديد أمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها، لافتاً إلى أن ذلك يعتبر سلوكاً عدائياً ممنهجاً يعكس إصرار النظام الإيراني على توسيع دائرة الفوضى والتصعيد، وزعزعة أمن المنطقة واستقرارها، ومؤكداً أن استمرار استهداف دول الجوار والمنشآت المدنية يكشف الطبيعة العدوانية لهذا النظام.
وجددت الجمهورية اليمنية تضامنها الكامل والراسخ مع مملكة البحرين ودولة الكويت، ووقوفها الثابت بجانبهما في كل ما تتخذانه من إجراءات لحماية أمنهما واستقرارهما وسلامة مواطنيهما والمقيمين على أراضيهما، مشيدة بالجاهزية العالية والكفاءة التي أظهرتها القوات المسلحة والأجهزة المختصة في البلدين الشقيقين للتعامل مع هذه الاعتداءات الآثمة.
وشددت الخارجية اليمنية في بيانها على أن السبيل الوحيد لإنهاء هذا التهديد المستمر يتطلب موقفاً دولياً حازماً يردع سياسات النظام الإيراني العدوانية، ويضع حداً لاستخدام الصواريخ والمسيرات والوكلاء والميليشيات المسلحة كوسائل لابتزاز دول المنطقة وتهديد أمنها واستقرارها وسيادتها الوطنية.