أرسلت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في سوريا فريق إنقاذ دولياً للمشاركة في أعمال البحث والإنقاذ والاستجابة الإنسانية للمتضررين من الزلزال الذي ضرب جمهورية فنزويلا.
وتأتي هذه المهمة بتوجيه من الرئيس أحمد الشرع، وبالتنسيق مع وزارة الخارجية والمغتربين.
وقالت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث إن هذه المهمة تمثل “محطة تاريخية في مسار العمل الإنساني السوري”، إذ تشارك سوريا، للمرة الأولى، بفريق إنقاذ في كارثة خارج حدودها، كما أنها المرة الأولى التي تمتلك فيها سوريا فريقاً وطنياً للبحث والإنقاذ يشارك في مهمة دولية من هذا النوع.
وأوضحت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، أن الفريق السوري يتألف من 16 مختصاً في مجال البحث والإنقاذ، مزودين بمعدات البحث والإنقاذ الفردية.
وأشارت إلى أن الفريق السوري سيشارك في تنفيذ مهمته الإنسانية إلى جانب فريق الإنقاذ الدولي التابع لقوة الأمن الداخلي (لخويا) في دولة قطر، التي ستوفر بدورها المعدات والآليات الثقيلة اللازمة لتنفيذ العمليات الميدانية.
وأضافت أن الفريق غادر إلى فنزويلا، اليوم السبت، عبر مطار دمشق الدولي، للمشاركة في جهود الاستجابة الإنسانية.
يُذكر أن زلزالاً جديداً بقوة 4.9 درجات ضرب الساحل الشمالي لفنزويلا، مساء أمس الجمعة، بعد أيام من وقوع زلزالين كبيرين أسفرا عن مقتل ما يقارب 920 شخصاً، إضافة إلى آلاف المفقودين، وفقاً لآخر التصريحات.
وخلف الزلزالين، اللذان ضربا شمال البلاد بقوة 7.2 و7.5 درجات، الأربعاء 24 حزيران، دماراً هائلاً في مباني مدينة غوايرا القريبة من العاصمة كاراكاس.