أكدت دولة قطر أن الحلول الدبلوماسية والحوار الإقليمي يظلان السبيل الأمثل لمعالجة القضايا الإقليمية، مجددةً موقفها الداعم لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية، الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية، إن زيارة المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ومستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر إلى الدوحة، جاءت في إطار المشاورات مع الوسطاء بشأن عدد من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى معالجة التطورات المتعلقة بلبنان.
وأضاف الأنصاري أن الاجتماعات الفنية التي تلت قمة لوسيرن في سويسرا لا تزال متواصلة، معربًا عن تطلع بلاده إلى أن تثمر هذه الجهود عن نتائج عملية تسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي.
وشدد على أن حرية الملاحة تمثل مبدأً راسخًا في القانون الدولي، مؤكداً استمرار اتصالات قطر مع مختلف الأطراف المعنية لضمان أمن وانسيابية حركة الملاحة في مضيق هرمز.
كما أعربت قطر عن تقديرها للدور الذي تضطلع به سلطنة عُمان في دعم جهود التهدئة، مؤكدة تضامنها الكامل معها ورفضها لأي انتهاك يستهدف مياهها الإقليمية أو يمس سيادتها.
وأكد الأنصاري في ختام الإحاطة أن الدوحة تؤمن بأن القضايا الإقليمية لا يمكن تسويتها إلا عبر الحوار، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار وصون مصالح شعوب المنطقة.