مع تقدم القوات اليمنية في الساحل الغربي شمالاً بغطاء جوي، أفادت مصادر عسكرية أن القوات الحكومية سيطرت على باب المندب ومديرية ذوباب، وتواصل تقدمها نحو مدينة المخا.
كما أشارت المصادر اليوم الاثنين إلى محاصرة عناصر من ميليشيات الحوثي في قطاع باب المندب وجزيرة ميون. ولفتت إلى أن القوات الحكومية أسرت العشرات من عناصر الحوثي، واتجهت نحو معسكر العمري.
فيما أعلنت القوات المسلحة اليمنية أن درع الوطن وألوية العمالقة تنفذان عملية واسعة بغطاء جوي. وأكدت أنها حررت مديرية ذوباب، وتواصل التقدم وفق الخطط المعتمدة في معركة إنهاء الانقلاب.
بدوره، أوضح المتحدث باسم القوات اليمنية، العقيد الركن ماجد عبدالله النزيلي، أنها نفذت عملية التفاف للسيطرة على باب المندب. وأكد قطع الطريق بين ذوباب والمخا وإحكام السيطرة النارية عليه.
انطلاق عملية فجر اليمن
من جهته، شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي على انطلاق عملية «فجر اليمن» من أجل استعادة مؤسسات الدولة وتحرير صنعاء وإنهاء الانقلاب.
على بركة الله، انطلقت عملية "فجر اليمن" لاستعادة مؤسسات الدولة، وتحرير العاصمة صنعاء، وإنهاء انقلاب الميليشيات الحوثية الإرهابية. بعون الله، وإرادة شعبنا وبسالة قواتنا المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية، ودعم أشقائنا وأصدقائنا، سيمضي اليمن نحو فجر جديد من الحرية والسلام والاستقرار.
كما أضاف في بيان نشر اليوم على حسابه في إكس أن "اليمن سيمضي نحو فجر جديد بإرادة الشعب وبسالة القوات المسلحة ودعم الأشقاء".
مناطق محيطة بباب المندب
وكان مصدر عسكري حكومي، أوضح في وقت سابق اليوم أن القوات اليمنية استعادت مناطق محيطة بباب المندب، جنوب غربي اليمن، واقتربت من قطع خط إمداد جماعة الحوثيين إلى منطقة ذُوباب بشكل كامل، في تحرك عسكري يجري منذ ساعات الصباح بغطاء جوي مكثف.
وقال المصدر إن وحدات من ألوية العمالقة وقوات درع الوطن، بمساندة رجال القبائل، دخلت مطار ذوباب وطريق النصر الجديد، بعد تنفيذ التفاف من خلف قرية السقيا، وفق وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).
كما أشار إلى أن القوات نفذت كميناً محكماً أدى إلى فصل القوات الحوثية الموجودة في باب المندب عن تلك الموجودة في منطقة ذوباب.
وأضاف أن القوات المشتركة تمكنت من قطع الطريق الرابط بين السقيا ومعسكر العمري، ما أدى، بحسب المعلومات الميدانية، إلى محاصرة عناصر الحوثيين في قطاع باب المندب وجزيرة ميون.
هذا وأكد مقتل عدد من الحوثيين وفرار عدد كبير منهم من مواقعهم، فيما ألقت القوات المشتركة القبض على عدد من الأسرى، لافتاً إلى أن القوات المشتركة تتجه حالياً نحو معسكر العمري.
إلى ذلك، تحدث عن استمرار العمليات العسكرية في الساحل الغربي تحت غطاء جوي وسط "تقدم كبير للقوات المشتركة واستسلام العديد من عناصر الحوثيين".
أتت هذه التطورات بعد يوم واحد من إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها على كامل التراب الوطني، عقب ما وصفه باستنفاد فرص التهدئة.
وأفادت مصادر عسكرية يمنية، اليوم الاثنين، بأن القوات الحكومية تمكنت من السيطرة على باب المندب ومديرية ذوباب جنوب غربي البلاد، في إطار عملية عسكرية واسعة تتقدم خلالها باتجاه مدينة المخا، بدعم جوي مكثف.
وقالت المصادر إن قوات درع الوطن وألوية العمالقة نفذت عملية التفاف للسيطرة على باب المندب، وتمكنت من قطع الطريق الرابط بين ذوباب والمخا وإحكام السيطرة النارية عليه، فيما تتجه القوات نحو معسكر العمري.
وأشارت إلى أن القوات الحكومية حاصرت عناصر من جماعة الحوثي في قطاع باب المندب وجزيرة ميون، فيما أسرت العشرات منهم، بالتزامن مع فرار آخرين من مواقعهم.
وأعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ عملية واسعة تحت غطاء جوي، مؤكدة تحرير مديرية ذوباب ومواصلة التقدم وفق الخطط العسكرية المعتمدة، في إطار ما وصفته بمعركة إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.
وقال المتحدث باسم القوات اليمنية، العقيد الركن ماجد عبدالله النزيلي، إن القوات نفذت عملية التفاف مكّنتها من السيطرة على باب المندب، مؤكداً قطع الطريق بين ذوباب والمخا وإحكام السيطرة النارية عليه.
«فجر اليمن» لاستعادة صنعاء
وفي السياق، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي انطلاق عملية «فجر اليمن»، بهدف استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء سيطرة جماعة الحوثي.
وقال العليمي في بيان نشره عبر حسابه على منصة «إكس» إن العملية انطلقت «لاستعادة مؤسسات الدولة، وتحرير العاصمة صنعاء، وإنهاء انقلاب الميليشيات الحوثية»، مؤكداً أن اليمن سيمضي، بدعم قواته المسلحة وحلفائه، نحو مرحلة جديدة من الحرية والسلام والاستقرار.
السيطرة على محاور استراتيجية
وكان مصدر عسكري حكومي قد أفاد في وقت سابق بأن القوات اليمنية استعادت مناطق محيطة بباب المندب، واقتربت من قطع خط إمداد الحوثيين إلى ذوباب بشكل كامل.
وبحسب المصدر، دخلت وحدات من ألوية العمالقة وقوات درع الوطن، بمساندة رجال القبائل، مطار ذوباب وطريق النصر الجديد، بعد تنفيذ التفاف عسكري من خلف قرية السقيا.
كما تمكنت القوات من تنفيذ كمين أدى إلى فصل القوات الحوثية في باب المندب عن العناصر الموجودة في ذوباب، وقطعت الطريق الرابط بين السقيا ومعسكر العمري، ما أسهم في محاصرة عناصر الحوثيين في قطاع باب المندب وجزيرة ميون.
وتأتي هذه التطورات بعد يوم من إعلان العليمي بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من الأراضي اليمنية وبسط سلطة الدولة على كامل البلاد، عقب ما وصفه بـاستنفاد فرص التهدئة.