قال السفير السعودي في اليمن، محمد آل جابر، إن ممارسات ميليشيا الحوثي الإرهابية تكشف عن نمطٍ متكرر في توظيف الأزمات وأداةً للضغط السياسي ثم «يتقمص دور الضحية متجاهلاً مسؤولية قراراته، والنتيجة وطن منهك، وشعب يدفع فاتورة مشروع يخدم أجندات خارجية ومغامرات متطرفة لا تنتهي».
وأضاف آل جابر في منشور عبر منصة «إكس»: الحوثي يهرب من استحقاقات الحوار الوطني، واستحقاقات خارطة الطريق، وأقحم اليمن في صراعات إقليمية لا تخدم الشعب اليمني، وتراعي احتياجاته الأساسية، ثم عاد يتاجر بمعاناة اليمنيين، ويتهم الآخرين بتعطيل السلام".
وأكد السفير السعودي في اليمن، أن الحوثي استغل إيرادات اليمن في حربه على المملكة والممرات البحرية، رافضاً تسليم رواتب الموظفين، وتحمله مسؤولية الخدمات في المناطق التي يسيطر عليها بقوة السلاح، مستخدماً العنف ضد من يطالب بها أو من يعارضه.
وفي ما يتعلق بمطار صنعاء الدولي، أشار آل جابر إلى أن المطار كان يشهد تسيير رحلات قبل احتجاز الحوثيين أربع طائرات تابعة للخطوط الجوية اليمنية في يونيو 2024، معتبراً أن هذه الخطوة أسهمت في تعقيد أزمة النقل الجوي.
وأضاف أن مبادرات لاستئناف الرحلات، بينها مقترحات لتوفير طائرات بديلة وتسيير رحلات بين عمّان وصنعاء، واجهت الرفض أو فرض شروط جديدة.
وفي سياق متصل، سلط آل جابر الضوء على معاناة سكان تعز جراء إغلاق الطرق وتقييد الوصول إلى الغذاء والدواء، متسائلاً عن إمكانية تحقيق السلام في ظل استمرار حصار المدينة وتعطيل المطار وإقحام اليمن في صراعات إقليمية.
وأكد أن اليمن يحتاج إلى دولة مستقرة ومؤسسات فاعلة ورواتب منتظمة وطرق مفتوحة، مشدداً على استمرار دعم المملكة للشعب اليمني وحكومته الشرعية، وحماية أمن المملكة وأراضيها وسفنها، وصولاً إلى تحقيق الأمن والسلام والاستقرار ودعم التنمية والازدهار في اليمن.