«اللهم احفظ البحرين وقيادتها الرشيدة وأهلها الطيبين»، هذا الدعاء الذي تستحقه مملكة البحرين الغالية، وقيادتها الرشيدة الحكيمة، وشعبها الكريم، وأهلها المخلصون، وهذه هي المكانة الكبيرة والمنزلة الرفيعة التي تشغلها في قلب كل من عاش ويعيش على تلك الأرض الطيبة المباركة، في ظل ما تواجهه من عدوان جبان، واعتداء آثم، على مقدراتها...
كما ذكرتُ في مقالات سابقة -منها مقال «حرب أم لا حرب» ومقال «المفاوضات تتطلب التحشيد العسكري»- بأن الولايات المتحدة الأمريكية قد تستهدف القيادة الإيرانية، وتحديداً المرشد علي خامنئي، بهدف إضعاف مركز القرار السياسي الإيراني وتحسين موقعها التفاوضي. وقد شهدنا بالفعل ضربات أقصت قيادات إيرانية بارزة، من بينهم المرشد ووزير الدفاع...
هل نحن في حالة حرب؟ لنكن واقعيين ونسمي الأشياء بمسمياتها بعيداً عن الدبلوماسية المفرطة، نعم، نحن في حالة حرب. هي حربٌ لم نشأها، ولم نتمناها يوماً، ولم نكن يوماً من دعاة التأزيم، لكن القدر وضعنا في هذه الدائرة المحتدمة، وفُرض علينا أن نكون طرفاً في مواجهة لم تترك لنا خياراً سوى الثبات والدفاع عن الوجود. إن ما نراه اليوم من إصرار...
حينما أمطرت سماء البحرين نارًا ودويًّا بالأمس، اهتزّ شعورنا بالطمأنينة، ووجدت مملكة البحرين - المعروفة بهدوئها واستقرارها - نفسها ضمن نطاق توترٍ إقليمي متصاعد، ما استدعى رفع درجات اليقظة حفاظًا على أمن الوطن وسلامة المواطنين. وفي أوقات الاضطراب، لا تُقاس قوة الدول فقط بما تمتلكه من قدرات دفاعية، بل بمدى وعي شعوبها وانضباطها...
دول الخليج العربي تجد نفسها اليوم في قلب دائرة التصعيد، رغم أنها حاولت مراراً، عبر قنوات دبلوماسية متعددة، تجنيب المنطقة ما يحدث حالياً، ومنع أي مواجهات مفتوحة بين أطراف يفترض أن تجمعها طاولات الحوار لا ساحات الحرب، على أقل تقدير بحكم ما يجمعها من دين وروابط جوار. إدراك دول الخليج العربي كان قائماً على قناعة مفادها أن الحروب...
في المحطات التي يُقاس فيها ثبات الدول بصلابة مواقفها، يظهر معدن الأوطان. لا بالصوت المرتفع، بل بثبات القرار، ولا بردّة الفعل، بل بوضوح الرؤية. عندها تتجلّى حقيقة الانتماء: أرضٌ ليست مجرد حدود، بل عهداً في الأعناق، ومسؤوليةٌ جماعية، وطمأنينةٌ تُصان بالفعل قبل القول. وما شهدته المنطقة مؤخراً من اعتداءاتٍ إيرانية سافرة...
بداية حفظ الله البحرين من كل شر، وحفظ الله جميع الدول الخليجية من كل شر. وكلمة شكر لقواتنا المسلحة التي تصدت للهجمات الغاشمة التي استهدفت البحرين، وكلمة شكر للأجهزة الأمنية لمهنيتها وحرفيتها وكفاءتها فبفضل جهودها جلسنا في بيوتنا مطمئنين؛ لأننا شعرنا أننا فعلاً في أيدٍ أمينة. شكراً للإعلام الرسمي الذي أغنانا عن استقاء...
تحقق أنظمة الذكاء الاصطناعي المالي المعتمدة على الوكلاء (Agentic Finance AI) كفاءة تشغيلية وعائداً على الاستثمار فقط عند نشرها ضمن إطار حوكمة صارم وأهداف واضحة لقياس العائد. - واقع تبني الوكلاء في القطاع المالي: أظهر استطلاع حديث شمل 200 قائد مالي في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا أن 61% منهم قاموا بنشر وكلاء ذكاء...
في البحرين، لا يُقاس رمضان بعدد أيامه، بل بعمق ما يتيحه من مساحات اقتراب حقيقي بين القيادة والمجتمع، فالمجلس الرمضاني في مملكة البحرين أصبح منصة وطنية مفتوحة تُختبر فيها الأفكار، وتُعرض فيها السياسات، ويُصاغ فيها الوعي العام في مناخ تغلب عليه الأريحية والمودة. ومن هذا الفضاء انطلقت جولات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن...
مع بداية رمضان كل عام تظهر إلى الواجهة الصورة المتداولة التي تُبرز دقة تقويم العالم الفلكي صالح العجيري؛ ذلك التقويم الذي حافظ على حضوره في الوعي الشعبي لسنوات طويلة، حتى صار مرجعًا يتعامل معه الناس بوصفه جزءًا من طقوس الشهر، وفي كل موسم تعود العبارات نفسها: «يصيب للسنة العاشرة»، ويُذكر أن الرجل حافظ على دقته طوال نصف قرن،...
قبل أكثر من 100 عام؛ سجلت البحرين حضوراً وتميزاً في مسيرة التعليم بإنشاء أول مدرسة نظامية في عام 1919، لتكون بذلك الدولة السباقة والرائدة في المنطقة، لتتواصل بعد ذلك الإنجازات الكبرى في قطاع التعليم بمختلف مراحله، وصولاً إلى التعليم العالي، والذي شهد أيضاً قفزات نوعية ساهمت في أن تتبوأ مملكة البحرين مكانتها المستحقة في هذا...
ما حدث بالأمس استهداف إيراني سافر لدول الخليج العربي، طال مناطق سكنية بصورة متعمدة، في نوايا لا يمكن تفسيرها إلا بمحاولة بث الرعب وقتل الأبرياء. وبغض النظر عن المواجهات المحتدمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، فإن ما لا يمكن قبوله أو تبريره هو أن تمتد نيران ذلك الصراع إلى دول الخليج العربي، التي سعت...