970x90

الشباب البحريني وبناء المستقبل

د. لطيفة أحمد المرشد
  • facebook share
  • x share
  • whatsapp share
  • telegram share
  • plus iconfont iconminus icon
  • read mode icon
د. لطيفة أحمد المرشد

يحمل الاحتفال بيوم الشباب البحريني في الخامس والعشرين من مارس كل عام العديد من الدلالات الهامة، وفي مقدمتها الرؤية الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه والحرص على تقدير الكوادر البحرينية الشابة باعتبارهم بناة مستقبل الأمم، فما نهضت أمة دون سواعد أبنائها وعقولهم التي باتت تسابق الزمن من أجل تحصيل العلوم والفنون المختلفة والبحث عن الابتكار والإبداع في شتى مجالات الحياة، ويؤكد الاحتفاء بهذا اليوم الدعم الذي يحظى به الشباب من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، فكان قرار تخصيص يوم الشباب البحريني عام 2021 وهو يمثل خطوة هامة على صعيد تمكين الشباب وتحفيز دورهم المحوري في بناء الوطن.

كما يمثل اليوم مناسبة هامة يتم تسليط الضوء من خلالها على المبادرات الرائدة من أجل دعم الشباب وتنميتهم، وفي مقدمتها المبادرات التي يتبناها سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وكذلك جهود سمو الشيخ خالد بن حمد النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهامة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية من أجل تعزيز دور الشباب وتنميته على كافة المستويات، وقد ترجمت تلك المبادرات والاستراتيجيات التي تهدف لتعزيز دور الشباب واقع اهتمام المملكة بالشباب وتنمية مهاراتهم وتوفير بيئة تشجعهم على الابتكار، والانخراط في مجالات ريادة الأعمال وتحصيل كافة العلوم المستقبلية، ومنها الاستراتيجية الوطنية لتمكين الشباب 2023- 2028، ولأهمية إدراك دور الشباب في تحقيق أهداف التنمية المستدامة جاءت جائزة الملك حمد حفظه الله ورعاه لتمكين الشباب، وبرنامج صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد لتنمية الكوادر الحكومية، ومشروع مدينة شباب 2030، وجائزة ناصر بن حمد آل خليفة العالمية لإبداع الشباب، وغيرها من المبادرات والاستراتيجيات التي تعكس مدى أهمية إلمام الشباب بالعلوم المختلفة في ظل ما يشهده العالم من تطور متسارع في الثورة المعلوماتية وعلوم الاتصال، وأهمية الموازنة بين الاستفادة منها بالشكل الإيجابي بما يفيد وطنهم، وتنمية وعيهم حتى لا يقعوا فريسة للأفكار المضللة والمتطرفة.

50

الأكثر قراءة

970x90