يتمثّل نهج سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه وأيده بنصره في مثل هذه الظروف الاستثنائية، حيث يقف جلالته بحزم أمام العدوان الإيراني الغاشم على مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي والأردن، ويؤكد جلالته على حماية الوطن والمدنيين والوقوف ضد استهداف الممتلكات والبنى التحتية؛ ذلك أن المواطن والمقيم يأتيان في مقدمة هذا النهج أولاً، وأن كرامتهم وحقهم في الأمان والاستقرار لا يمكن المساومة عليها أبداً كمبادئ ثابتة.

فنهج جلالته حفظه الله ورعاه بتحمّل الدولة المسؤولية تجاه المتضرّرين جراء القصف الغاشم عبر التعويض عن الخسائر، يعكس روح التضامن والوحدة الوطنية.

حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه وأيده بنصره، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، دائماً حاضرين في المجتمع وبين الناس رغم الحرب والقصف الغاشم. فحضور جلالته وسموه يتواجد دائماً عند اشتداد الظروف، بل يُعدّ ذلك بُعداً إنسانياً ووطنياً، لأن النهج الملكي يبقى واحداً في مبادئه، وهو رعاية الناس وتخفيف آثار الحرب معنوياً ومادياً، حتى يطمئن المجتمع وخاصة الفئة المتضررة من الاعتداءات الغاشمة، ورفع المعنوية بأنهم ليسوا وحدهم في هذه الأزمة، بل إن الدولة تعمل على الدوام لحفظ كرامتهم، وأن نبض الشارع قريب لسماع معاناتهم وضررهم، حتى تمر هذه المرحلة الصعبة بسلام.

الأثر المعنوي بالتواجد الدائم في الزيارات الميدانية المختلفة لمؤسسات الدولة أو في إلقاء الخطابات، يمثّل القدرة على اتخاذ القرار ودعم للجيش والجنود البواسل والمؤسسات الوطنية والمجتمع التي تعبّر عن اهتمام ودعم القيادة والتزامهم في الحماية والصمود، وأن الدولة قادرة على الاستمرار والتضامن بروح وطنية واثقة.

قيادتنا حفظهم الله دائماً مثَلُنا الأعلى في تلاحمهم مع المجتمع البحريني، وهذا هو المعدن الأصيل الذي يبرق دائماً في كل الظروف، وحتى في أصعبها. وبالرغم من أننا نعيش في محنة عصيبة إلا أن نظامنا اليومي لم يتغيّر كثيراً، ولم نشعر بالنقص أو الحاجة، وهذا يدلّ على قوة الانتماء والثقة بالقيادة الحكيمة واستمرار الحياة والإنتاج، مما يعكس انتصار الإرادة الوطنية في ظل الظروف الاستثنائية.