دعت ورقة بحثية إلى مراجعة تصنيف أسلاف البشر ضمن ثلاثة أجناس رئيسية هي الإنسان والأسترالوبيثيكوس والبارانثروبوس، مؤكدةً أن الاكتشافات الأحفورية والتحليلات الجينية الحديثة تكشف أن هذه التقسيمات لا تعكس بالضرورة فروع العائلة الحقيقية.
وبحسب موقع The Conversation نقلاً عن الدورية الأميركية Biological Anthropology، يصعب تحديد سمة واحدة تميز جميع أنواع جنس الإنسان، بعدما أظهرت حفريات مثل الإنسان الناليدي والإنسان الفلوريسي مزيجاً من الأدمغة الصغيرة والسمات البدائية والبشرية.
كما تشير التحليلات إلى أن الأسترالوبيثيكوس، الذي يضم هيكل «لوسي»، قد لا يمثل سلالة واحدة، فيما ربما طورت مجموعات البارانثروبوس في شرق أفريقيا وجنوبها أسناناً ضخمة بصورة مستقلة.
ويرجع التعقيد إلى «التطور الفسيفسائي»، إذ تتغير أجزاء الجسم والسمات والسلوكيات بمعدلات مختلفة بين السلالات.
واقترح الباحثون دمج الأجناس الثلاثة ضمن جنس واحد أوسع يعكس العلاقات التطورية الحقيقية، رغم أن ذلك قد يؤدي إلى فقدان بعض الفروق التشريحية والبيئية المألوفة بينها.