تحولت حالة الأمل التي جمعت أهالي قرية "برانثام" بمحافظة سوفولك البريطانية إلى حالة من الحزن العميق، عقب العثور على جثة الطفل نوا وودز، البالغ من العمر ثلاثة أعوام، في إحدى البحيرات القريبة بعد ساعات من اختفائه أثناء اللعب.

ووفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، كان الطفل نوا الذي يعاني من صعوبات في النطق وضعف جزئي في السمع، قد اختفى فجأة يوم الثلاثاء من حديقة للأطفال.

وعلى إثر إعلان الشرطة، تدفق أكثر من 1300 متطوع من القرية والمناطق المجاورة للمشاركة في عمليات البحث المكثفة، متجاوزين الزحام والظروف الجوية.

وانتهت عمليات البحث بنهاية مأساوية عندما عثرت فرق الغوص المتخصصة التابعة للشرطة على جثة الطفل في "بحيرة ديكوي" القريبة من الملعب.

وأعلن المشرف بشرطة سوفولك، توم بيرس، الخبر أمام جموع المتطوعين في مركز القرية، معرباً بكلمات مؤثرة عن خالص تعازيه لأسرة الطفل، وموجهاً الشكر للجمهور على استجابتهم الإنسانية الاستثنائية.

وفي النهاية، أكدت الشرطة عدم وجود أي شبهة جنائية حتى الآن حول أسباب الغرق، داعية إلى احترام خصوصية العائلة في هذا الوقت العصيب.