شارك النجم السينمائي العالمي خافيير بارديم في الترويج لعريضة إلكترونية تطالب منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» بإقالة المغنية الأمريكية بينك من منصبها سفيرةً للنوايا الحسنة، على خلفية موقفها من تصريحات مغني الراب ماكليمور الداعمة للفلسطينيين.

وبحسب تقارير إعلامية، أعاد بارديم نشر منشورات عبر حسابه على «إنستغرام» تحث على التوقيع على العريضة المنشورة عبر موقع «Change.org»، والتي اعتبرت أن تصريحات بينك لا تتوافق مع القيم الإنسانية ودور سفراء اليونيسف.

وتأتي الحملة في أعقاب جدل واسع اندلع بعد انتقادات بينك لماكليمور، عقب ظهوره خلال جولة إد شيران الغنائية وتعبيره عن دعمه للفلسطينيين، قبل أن يُعلن لاحقًا استبعاده من بقية حفلات الجولة في الولايات المتحدة. وقال شيران إن قرار الاستبعاد اتخذه المروّج والملاعب، مشيرًا إلى أن محاولات التوصل إلى حل لم تفضِ إلى نتيجة.

وكانت عدة فنانين مشاركين في الجولة قد أعلنوا انسحابهم تضامنًا مع ماكليمور، في تطور وسّع الجدل حول حرية التعبير والمواقف السياسية للفنانين على المسارح.

من جانبها، أوضحت بينك في تصريحات لاحقة أن موقفها لا يستهدف الفلسطينيين، مؤكدةً أن المدنيين الأبرياء يستحقون الحماية، فيما دافعت عن حقها في التعبير عن مخاوفها المرتبطة بالخطاب الموجّه إلى الجمهور اليهودي.