رصد باحثون من الوكالة الدولية لأبحاث السرطان ومؤسسات شريكة مركبات في الدم ترتبط باحتمالات الإصابة بأنواع مختلفة من سرطان الثدي، في نتائج قد تساعد على فهم كيفية تطور المرض.

وحللت الدراسة المنشورة في مجلة «بي إم سي ميديسين»، أكثر من ثلاثة آلاف سمة جزيئية في عينات دم جُمعت قبل التشخيص.

ووجدت أن ارتفاع مستويات بعض المركبات ارتبط بانخفاض خطر الإصابة، فيما ارتبطت مركبات أخرى بزيادته.

وركز البحث على سرطان الثدي «الثلاثي السلبي»، وهو من أكثر الأنواع عدوانية وتقل خيارات علاجه، ويمثل نحو 10 إلى 15% من الإصابات الجديدة.

وأكد الباحثون ضرورة التحقق من النتائج بدراسات إضافية، إذ لا تثبت هذه الارتباطات أن المركبات تسبب المرض أو تحمي منه، ولا تعني توافر فحص جديد للكشف عنه.