انتقلت إلى رحمة الله الفنانة المعتزلة رجاء محمد، عن عمر ناهز 64 عاماً، بعد مسيرة فنية تركت خلالها بصمة في مجالَي التمثيل والغناء، وكانت من الأسماء المؤسسة لمسرح الطفل في الوطن العربي.

وبدأت الراحلة مشوارها الفني عام 1978، وهي في السادسة عشرة من عمرها، من خلال مسرحية «السندباد البحري»، التي شاركت فيها إلى جانب الفنانين عبدالرحمن العقل واستقلال أحمد، لتنطلق بعدها في تقديم مجموعة من الأعمال التمثيلية والغنائية.

حضور في الأعمال التلفزيونية والغنائية

وبرز اسم رجاء محمد خلال تلك الفترة بوصفها إحدى الفنانات الشابات في الخليج، وقدمت أغانٍ منفردة ضمن المسلسل التربوي الشهير «افتح يا سمسم»، الذي ارتبط بذاكرة أجيال من المشاهدين في المنطقة.

وفي عام 1983، شاركت في مسلسل «خالتي قماشة»، كما ظهرت في أوبريت «سندريلا» إلى جانب الفنان محمد المنصور، قبل أن تقرر اعتزال العمل الفني والابتعاد نهائياً عن الساحة.

ورحلت الفنانة رجاء محمد بعد تجربة فنية بدأت في مرحلة مبكرة من حياتها، وشهدت مشاركتها في أعمال مسرحية وتلفزيونية وغنائية.

سائلين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، ويلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.