أعرب الأمير هاري، دوق ساسكس، عن رغبته في إصلاح علاقته بوالده، الملك تشارلز الثالث، وشقيقه الأمير ويليام، مؤكداً أن المصالحة تمثل أولوية بالنسبة إليه، رغم استمرار الخلافات العائلية التي تصاعدت منذ تخليه وزوجته ميغان ماركل عن مهامهما الملكية عام 2020.
وقال هاري، في مقابلة مع مجلة «GQ»، إن بعض الأشخاص لا يرغبون في تسوية الخلافات، لكنه لا يزال متمسكاً برغبته في تحقيق المصالحة، مضيفاً أن الندوب قد تبقى، إلا أن تجاوز الماضي وتغيير النظرة إلى الأحداث أمران يمكن أن يشجعا الآخرين على اتخاذ الخطوة نفسها.
وأوضح متحدث باسم دوق ودوقة ساسكس أن تصريحات هاري بشأن عدم رغبة بعض الأشخاص في حل الخلافات لم تكن موجهة إلى شقيقه أو أي فرد آخر من العائلة المالكة، مشيراً إلى أن المجلة وحدها مسؤولة عن تحديد موعد نشر المقابلة.
وتطرق الأمير هاري إلى أسباب عودته المتكررة إلى المملكة المتحدة، موضحاً أن قربه من عائلته وإتاحة الفرصة لطفليه، آرتشي وليليبت، للتعرف إلى الحياة البريطانية أمران مهمان بالنسبة إليه، لافتاً إلى استمتاعهما بهذه التجربة المختلفة.
كما تحدث عن الحالة الصحية لوالده، الملك تشارلز الثالث، الذي يتلقى العلاج من السرطان، قائلاً إنه يتحسن.
واستعاد هاري جانباً من تجربته الشخصية عقب وفاة والدته، الأميرة ديانا، عام 1997، موضحاً أنه أصبح قادراً على الاحتفاظ بذكراها والاستفادة منها في عمله، بدلاً من الشعور بأنها تعيق تقدمه، أو تعيده إلى الحزن.
ورفض الأمير فكرة سعيه إلى استدرار تعاطف الجمهور، مشيراً إلى خضوعه لجلسات علاج نفسي وعمله على تطوير ذاته، ومؤكداً أن ذلك أحدث فارقاً في حياته.
وكانت مذكرات هاري، «سبير» (Spare)، قد كشفت جانباً من الخلافات بينه وبين شقيقه، فيما سبق أن أعرب عن أمله في المصالحة خلال مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» في مايو 2025.