في إطار توجيهات سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس الهيئة العامة للرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، الرامية إلى الاستثمار في النشء، وتعزيز الرياضة كأسلوب حياة، وبناء جيل يتمتع بالوعي والمسؤولية إلى جانب اللياقة البدنية، وضمن مبادرة «مجتمع ذهبي»، شرعت الهيئة العامة للرياضة في تنفيذ سلسلة من المحاضرات التوعوية ضمن البرنامج الرياضي الصيفي «صيفنا عندكم»، بالتعاون والشراكة مع وزارة الداخلية والمحافظات.
وتستهدف المحاضرات الأطفال والناشئة المشاركين في البرنامج بمختلف الأندية والمراكز الرياضية المنتشرة في محافظات مملكة البحرين، وتأتي ضمن البرنامج اليومي للأنشطة، في إطار حرص الهيئة العامة للرياضة على تقديم برنامج صيفي متكامل يجمع بين ممارسة الرياضة والتوعية والتثقيف المجتمعي.
وتتولى وزارة الداخلية تنفيذ عدد من المحاضرات التوعوية المتخصصة، يقدمها مختصون من برنامج مكافحة العنف والإدمان «معاً»، وإدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية التابعة للإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني، إلى جانب الإدارة العامة للدفاع المدني.
وتتناول محاضرات برنامج مكافحة العنف والإدمان «معاً» عدداً من الموضوعات الهادفة إلى تعزيز السلوك الإيجابي لدى الأطفال والناشئة، ونشر ثقافة الحوار والتسامح ونبذ العنف، وترسيخ القيم الوطنية، ورفع مستوى الوعي بمخاطر الإدمان وآثاره السلبية على الفرد والأسرة والمجتمع.
كما تسلط محاضرات إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية الضوء على المخاطر التي قد يتعرض لها الأطفال والناشئة عند استخدام الإنترنت والأجهزة الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي، وتقدم لهم الإرشادات اللازمة لحماية بياناتهم ومعلوماتهم الشخصية، والتعامل الآمن مع المحتوى الرقمي، وتجنب أساليب الاحتيال والابتزاز الإلكتروني.
وتقدم الإدارة العامة للدفاع المدني محاضرات وإرشادات توعوية حول إجراءات الأمن والسلامة، والوقاية من الحوادث والحرائق، والتصرف السليم في الحالات الطارئة، بما يسهم في تعزيز الثقافة الوقائية لدى المشاركين، وتنمية إحساسهم بالمسؤولية تجاه سلامتهم وسلامة الآخرين.
وتسهم هذه المحاضرات في رفع مستوى الوعي لدى الأطفال والناشئة بالقضايا المرتبطة بحياتهم اليومية، وتعزيز قدرتهم على اتخاذ القرارات السليمة، وتنمية قيم الانضباط والمسؤولية واحترام القانون، بما ينعكس إيجاباً على سلوكهم داخل الأسرة والمدرسة والمجتمع.
كما تعكس هذه المبادرة أهمية التكامل والشراكة المجتمعية بين الهيئة العامة للرياضة ووزارة الداخلية والمحافظات، وتوحيد الجهود بين المؤسسات الوطنية لتوفير بيئة صيفية آمنة ومفيدة للمشاركين، تجمع بين النشاط البدني والتثقيف والتوعية، وتسهم في استثمار أوقات فراغهم، وبناء شخصياتهم، وإعداد جيل واعٍ وقادر على الإسهام الإيجابي في خدمة وطنه ومجتمعه.