وصل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته إلى محكمة فيدرالي في نيويورك حيث يواجه عدة اتهامات بعد اعتقاله بعملية عسكرية خاطفة، بينما لم يستبعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب شن ضربات أخرى ​إذا لم تحصل الولايات المتحدة على ما تريده من الحكومة الفنزويلية المؤقتة.

وبينما لا تزال حكومة مادورو تتولى السلطة في كراكاس، وتدعو الولايات المتحدة إلى التعاون، جددت الصين دعوتها للإفراج عن مادورو فوراً، فيما أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رفضه للأسلوب الذي تم به إزاحة مادورو من السلطة.

ويواجه مادورو اتهامات ‍بتقديم الدعم لجماعات تهريب المخدرات الكبرى، مثل منظمة سينالوا الإجرامية وعصابة ترين دي أراغوا.