شهد مطار لوس أنجلوس الدولي (LAX)، يوم 8 يناير 2026، هبوطاً نادراً لطائرة E-4B Nightwatch التابعة لسلاح الجو الأمريكي، وهي طائرة قيادة استراتيجية تُعرف إعلامياً باسم «طائرة يوم القيامة»، ما أثار اهتماماً واسعاً في أوساط متابعي شؤون الطيران والعسكريين.
وتُعد طائرة E-4B نسخة عسكرية معدلة من طائرة بوينغ 747، صُممت للعمل كمركز قيادة جوي وطني في حالات الطوارئ الكبرى، بما في ذلك سيناريوهات اندلاع حرب كبرى أو تعرّض مراكز القيادة الأرضية للتعطيل، وهو ما دفع البعض إلى اعتبار ظهورها إشارة مقلقة مرتبطة باحتمالات تصعيد عسكري واسع.
إلا أن هذا التفسير لا يُعد بالضرورة دقيقاً، إذ تشير تحليلات متخصصة إلى أن الرحلة قد تندرج ضمن تحركات روتينية تشمل تدريب الطواقم، اختبار الأنظمة، أو نقل مسؤولين كبار، خاصة أن هذا النوع من الطائرات يُحرّك دورياً للحفاظ على الجاهزية.
وبينما ضاعفت وسائل التواصل الاجتماعي من الجدل حول الحدث، يؤكد غياب أي بيانات رسمية أن الظهور، رغم رمزيته «المخيفة»، لا يعني بالضرورة اقتراب حرب أو تهديد وشيك، بل يظل حدثاً نادراً لفت الأنظار أكثر مما أثار مخاوف مؤكدة.