دارت حرب كلامية بين رئيس وزراء إسرائيل السابق نفتالي بينيت، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، تبادلا خلالها اتهامات بالتحايل والفشل.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن بينيت قال في معرض هجومه على بن غفير، إنه يرفض أي تعاون مفترض معه في حكومة مقبلة.
وأضاف: "أريد أن أكون واضحًا: لا مكان لإيتمار بن غفير في حكومتي".
وجاء ذلك بعد إعلان بينيت في وقت سابق أنه "لا يقاطع وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير".
وتعقيبًا على هجوم بينيت، رد بن غفير، قائلًا: "بينيت المحتال، لن أنضم إلى حكومة صديق منصور عباس، (رئيس حزب القائمة العربية الموحدة)، أنتم اليساريون ستستمرون في الثرثرة، وسنستمر نحن في إدارة البلاد".
وواصل رئيس الوزراء السابق هجومه: "بن غفير وزير فاشل، يتنمر على كل ما هو غير يهودي، ويولي العنصرية أهمية كبيرة في سياساته، ولا يحترم قيم إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية"، وفق تعبير بينيت.
وأوضح: "هو شخص غير جاد على الإطلاق. أعلم أنهم لا يتحدثون عن ذلك، لكن التهريج ليس بديلًا عن الجدية".
وفي رد على سؤال حول مستقبل علاقته بنتنياهو في حكومة مقبلة، قال بينيت: "لا، سأحل محل نتنياهو. فشل بي بي في الـ7 من أكتوبر، وقاد الحكومة خلال أبشع مجزرة، وأسهم في بناء حركة حماس. عليه أن يتحمل المسؤولية ويعود إلى منزله".
وأتبع: "لن أسمح للقيادة الفاشلة بالاستمرار، وأعتزم قيادة إسرائيل نحو فصلها التالي، أقوى من ذي قبل".