أعلنت سلطات ولاية كارولاينا الشمالية العثور على ميشيل هاندلي سميث، الأم التي اختفت منذ 24 عامًا، على قيد الحياة، في حين لا تزال أسباب اختفائها مجهولة.
ووفقًا لمجلة "بيبول" ذكرت السلطات أن ميشيل، البالغة من العمر 62 عامًا، اختفت في الـ9 من ديسمبر 2001 بعد مغادرتها منزلها في إيدن متجهة للتسوق في متجر "ك-مارت" بمارتينسفيل، فيرجينيا، ولم تعد قط.
وأبلغ زوج ميشيل عن اختفائها؛ ما أدى إلى فتح تحقيق شامل شارك فيه بضع جهات، منها مكتب التحقيقات في كارولاينا الشمالية، ووكالة مكافحة المخدرات (DEA)، ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI).
وأفادت سلطات مكتب شريف مقاطعة روكينغهام بأنهم تلقوا معلومات جديدة حول مكان تواجد ميشيل في الـ19 من فبراير، وتواصلوا معها شخصيًا في الـ20 من فبراير في موقع لم يُكشف عنه.
وأضافت السلطات أن ميشيل بصحة جيدة، لكنها طلبت إبقاء مكان تواجدها سريًّا.
وعبرت عائلتها عن مشاعر مختلطة بعد الإعلان عن العثور عليها.
وقالت ابنتها أماندا على وسائل التواصل الاجتماعي "أنا سعيدة، غاضبة، حزينة، ومشاعري متضاربة... لا أعرف إذا كان يمكنني إعادة بناء العلاقة معها بعد كل هذه السنوات".
كما أعربت ابنة عمها باربرا بيرد عن ارتياحها لمعرفة أنها على قيد الحياة، لكنها شددت على استمرار التساؤلات حول سبب اختفائها.
واستمر أفراد العائلة في متابعة القضية طوال هذه السنوات، حيث أنشأت ابنتها صفحة على فيسبوك عام 2018 لجمع أي معلومات جديدة، بينما ظلت السلطات تحقق في القضية على مدى عقود.
ويظل مكان تواجد ميشيل والأسباب التي دفعتها للاختفاء طي الكتمان، بينما يمثل العثور عليها نهاية فترة طويلة من القلق لعائلتها، ويبرز التحديات النفسية والعاطفية التي تواجه العائلات في حالات الأشخاص المفقودين لفترات طويلة.