أعلن الجيش الأميركي، اليوم الأحد، أنه استخدم قاذفات "بي-2" الشبحية لمهاجمة منشآت الصواريخ الباليستية التابعة لإيران، مستخدماً قنابل تزن 2000 رطل (نحو طن واحد).

ونشرت القيادة العسكرية الأميركية للشرق الأوسط "سنتكوم" على حسابها على منصة "إكس" فيديو للقاذفات، أرفقته بالتعليق التالي: "الليلة الماضية، قصفت قاذفات الشبح الأميركية من طراز B-2، والمجهزة بقنابل زنة 2000 رطل، منشآت الصواريخ الباليستية الإيرانية المحصنة. لا ينبغي لأي دولة أن تشكك في عزيمة أميركا".

وكانت الصواريخ الباليستية أحد المخاوف التي أثارها الرئيس الأميركي في الفترة التي سبقت الهجمات على إيران، حيث أكد ترامب أن طهران تعمل على بناء صواريخ باليستية يمكنها الوصول إلى الأراضي الأميركية.

من جانبها، لم تقر إيران بأنها تبني أو تسعى لبناء صواريخ باليستية عابرة للقارات. ومع ذلك، ذكرت وكالة استخبارات الدفاع الأميركية في تقرير رفعت عنه السرية العام الماضي أن إيران قد تطور صاروخاً باليستياً عابراً للقارات "قابلاً للاستخدام عسكرياً" بحلول عام 2035 "إذا قررت طهران المضي قدماً في امتلاك هذه القدرة".

في سياق متصل، أعلن ترامب اليوم أن القوات المسلحة الأميركية أغرقت تسع سفن تابعة للبحرية الإيرانية ودمرت مقرها الرئيسي.

وكتب ترامب عبر منصة "تروث سوشيال": "أُبلغتُ للتو أننا دمرنا وأغرقنا تسع سفن حربية إيرانية، بعضها كبير وهام. ونحن نلاحق البقية، ستغرق هي الأخرى قريباً! وفي هجوم آخر، قمنا بتدمير مقر القوات البحرية. أما فيما عدا ذلك، فإن قواتهم البحرية تؤدي أداءً جيداً للغاية".

وفي 28 فبراير (شباط)، أعلن الرئيس الأميركي أن الجيش بدأ عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تستهدف برنامجها النووي والصاروخي، إضافة إلى تدمير القدرات البحرية الإيرانية. وبدوره، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الولايات المتحدة وإسرائيل شرعتا في تنفيذ عملية مشتركة للقضاء على التهديد الإيراني.