أفادت شبكة «إن بي سي» أن كبار مسؤولي إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغوا مشرعين، خلال جلسات إحاطة سرية في واشنطن، بضرورة توقع موجة «ساحقة» وأوسع نطاقًا من الضربات العسكرية ضد إيران خلال الأيام القليلة المقبلة.

ووفقًا للتقرير، طُلب من أعضاء الكونغرس الاستعداد لمرحلة تصعيدية قد تتجاوز بكثير العمليات التي نُفذت خلال الأيام الماضية.

ليندسي غراهام: قوة نارية غير مسبوقة

نقلت الشبكة عن السيناتور ليندسي غراهام، أحد أبرز حلفاء ترامب والداعين منذ أشهر إلى ضرب إيران، قوله إن «النظام يعيش ساعاته الأخيرة»، مضيفًا أن «حجم القوة النارية التي ستأتي خلال اليومين المقبلين سيكون ساحقًا».

وأشار غراهام إلى أن ما هو قادم «أكبر بكثير مما شهدناه في اليومين الماضيين»، وأن «تحرير إيران بات وشيكًا».

عملية «الغضب الملحمي» تتوسع بسرعة

بدوره، قال السيناتور جوش هاولي عقب خروجه من جلسة الإحاطة المغلقة إن نطاق عملية «الغضب الملحمي» واسع جدًا، ويتطور بسرعة لافتة، بل «يتغير من ساعة إلى أخرى».

وذكرت «إن بي سي» أن المسؤولين لم يكشفوا تفاصيل إضافية نظرًا للطابع السري للمعلومات، لكنهم شددوا على أن المرحلة المقبلة ستكون مختلفة من حيث الحجم والتأثير.

تصعيد مرتقب وتداعيات محتملة

ويعكس التقرير، بحسب الشبكة، توجهًا نحو تصعيد عسكري كبير في المدى القريب، وسط مخاوف من تداعيات إقليمية أوسع، في حال استمرار وتيرة العمليات وتصاعد نطاقها.