كشفت مصادر لموقع “أكسيوس” أن مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، زارا الخميس المختبر الوطني في أوك ريدج بولاية تينيسي، لإجراء مشاورات مع فريق من الخبراء التقنيين الذين قد يلعبون دوراً محورياً في المفاوضات النووية مع إيران.
تحضيرات لمرحلة اتفاق أولي مع إيران
بحسب المصادر، تعمل الإدارة الأمريكية على التوصل إلى مذكرة تفاهم مع إيران تهدف إلى إنهاء الحرب وفتح الطريق أمام مفاوضات نووية تفصيلية، مع تجهيز خبراء فنيين مسبقاً لأي اتفاق محتمل.
ورغم أن واشنطن وطهران لا تزالان مختلفتين حول عدة تفاصيل، فإن المفاوضات توصف بأنها في مراحلها الأخيرة، دون تأكيد الوصول إلى اتفاق نهائي حتى الآن.
وقال مسؤول أمريكي: “الاجتماع في أوك ريدج لا يعني أن الاتفاق وشيك، لكنه مؤشر على أن المفاوضات دخلت مرحلة جدية جداً”.
فريق نووي متخصص من 100 خبير
وبحسب مسؤولين أمريكيين، تم تشكيل فريق يضم نحو 100 خبير نووي للمشاركة في تنفيذ أي اتفاق محتمل، خصوصاً في ما يتعلق بالتحقق من الالتزام وتفكيك أو تقييد برنامج التخصيب الإيراني.
وقد التقى ويتكوف وكوشنر ببعض أعضاء هذا الفريق خلال زيارتهم.
خلافات حول تفاصيل الاتفاق
تشير المصادر إلى وجود خلافات بين الطرفين حول مدة تنفيذ بنود الاتفاق، إذ يطالب الرئيس ترامب بإنهاء خفض اليورانيوم الإيراني خلال 60 يوماً، بينما تريد إيران تمديد المهلة إلى 90 يوماً.
كما يوجد خلاف حول الأموال الإيرانية المجمدة، حيث تقترح واشنطن الإفراج عنها بعد التوصل لاتفاق نهائي وبدء التنفيذ، بينما تطالب طهران بالإفراج الفوري عن جزء منها.
دور المختبرات النووية الأمريكية
يضم مختبر أوك ريدج ومجمع Y-12 بعضاً من أبرز خبراء العالم في تخصيب اليورانيوم وتقنيات الطرد المركزي، وقد سبق أن تم تمرير مواد نووية من دول مثل كازاخستان وليبيا عبر هذه المنشآت.
مرحلة ثانية محتملة من الاتفاق
إذا تقدمت المفاوضات إلى المرحلة الثانية، فسيُطلب من الفريق التقني وضع خطة للتعامل مع المواد النووية الإيرانية، وتحديد سقف التخصيب، وآليات التحقق من الامتثال.
إشارات إيجابية مع شكوك داخل إيران
تشير الإدارة الأمريكية إلى تلقي إشارات إيجابية من المفاوضين الإيرانيين، لكنها تعتقد بوجود انقسامات داخل النظام الإيراني بشأن طريقة التعامل مع الاتفاق.