شنت إيران حملة قمع جديدة ضد المعارضة الداخلية، فاعتقلوا أشخاصًا يُشتبه في تعاونهم مع جهات أجنبية، وهددوا المتظاهرين المحتملين بالقتل لكبح جماح خطر الانتفاضة، وفق ما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال".

وتعرضت قوات الأمن الإيرانية لضربات قوية جراء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، إذ دمرت الغارات الجوية مقرات ومراكز قيادة الشرطة الإيرانية، والحرس الثوري الإسلامي، وقوات الباسيج شبه العسكرية.

لكن الإيرانيين يقولون إن قوات الأمن تستخدم الترهيب لفرض سيطرة محكمة على الشوارع.

ويقول السكان إن مسلحين يجوبون الشوارع على دراجات نارية، ملوحين بأسلحتهم لترهيب الناس خاصة في الليل.

كما أنشأ هؤلاء المسلحون، الذين يرتدون عادة ملابس مدنية ويغطون وجوههم، شبكة من نقاط التفتيش الأمنية حول مدن مثل طهران، حيث يقومون بتفتيش السيارات بشكل روتيني.