أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في تصريح له، ضرورة استئناف الملاحة في مضيق هرمز بشكل فوري، في ظل التوترات الراهنة التي تشهدها منطقة الخليج.

وشدد على أن استمرار الحرب في إيران ينعكس بشكل مباشر على سوق الطاقة العالمي، ما يستدعي تحركاً عاجلاً لتفادي تداعيات اقتصادية واسعة النطاق.

وأوضح ماكرون أن استقرار أسواق النفط والغاز يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد ممراً حيوياً لعبور نحو ثلث إمدادات النفط العالمية، محذراً من أن استمرار العمليات العسكرية سيؤدي إلى اضطرابات في الإمدادات وارتفاع أسعار الطاقة، بما يزيد الضغوط على الاقتصاد العالمي.

ودعا الرئيس الفرنسي جميع الأطراف المعنية إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكداً أن المسار الدبلوماسي يمثل الخيار الوحيد لتجنب أزمات اقتصادية وأمنية أكبر.

كما أشار إلى التزام بلاده بدعم جهود التهدئة، من خلال لعب دور الوسيط لتقريب وجهات النظر، وضمان حرية الملاحة في المياه الدولية، والحفاظ على مصالح الدول المستوردة للطاقة.