كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن الطائرات الحربية والمروحيات الأمريكية بدأت معركة مباشرة لإعادة فتح مضيق هرمز، في تصعيد عسكري واسع يهدف إلى كسر السيطرة الإيرانية على أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وأوضحت الصحيفة أن العمليات تشمل طلعات جوية مكثفة على ارتفاعات منخفضة فوق الممرات البحرية، مع استهداف مباشر للزوارق الإيرانية والطائرات المسيّرة.
استهداف الزوارق والطائرات المسيّرة
تشارك في العمليات طائرات هجومية من طراز “إيه-10” إلى جانب مروحيات “أباتشي”، حيث تعمل الطائرات على ضرب الزوارق السريعة داخل المضيق، فيما تتولى المروحيات إسقاط الطائرات المسيّرة الإيرانية.
ووفقاً للمسؤولين، فإن هذه الضربات أسفرت عن تدمير عدد كبير من الزوارق التي كانت تعطل حركة الملاحة وتستهدف السفن التجارية.
خطة أمريكية متعددة المراحل
تندرج هذه العمليات ضمن خطة عسكرية أوسع وضعها البنتاغون، تهدف إلى تقليص التهديدات البحرية الإيرانية، بما يشمل الألغام والصواريخ والزوارق المسلحة التي أدت إلى توقف شبه كامل لحركة السفن في المضيق.
وفي حال نجاح هذه المرحلة، تسعى الولايات المتحدة إلى إدخال سفنها الحربية إلى المضيق، ثم مرافقة السفن التجارية لضمان عبورها بأمان.
معركة طويلة لإعادة الملاحة
تشير التقديرات إلى أن إعادة فتح المضيق بشكل آمن قد تستغرق أسابيع، نظراً لتعقيد التهديدات المنتشرة في هذا الممر الضيق الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية.
كما أن استمرار الهجمات الإيرانية على السفن ساهم في تعطيل الملاحة ورفع أسعار النفط عالمياً، ما يزيد من أهمية هذه العمليات العسكرية.