أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن إيران هي التي بادرت بالتواصل مع الولايات المتحدة، في محاولة للتوصل إلى اتفاق يضع حدًا للتصعيد، مشيرًا إلى أن طهران تسعى الآن للخروج من أزمتها عبر التفاوض.

وقال ترامب إن محادثات جارية بين واشنطن وطهران "تسير بشكل جيد"، لافتًا إلى وجود مسودة اتفاق من 15 بندًا قيد النقاش، مع استمرار الاتصالات خلال الأيام المقبلة، ما يعكس، بحسب وصفه، رغبة إيرانية واضحة في التهدئة.

وشدد الرئيس الأمريكي على أن أي اتفاق لن يتم إلا وفق شروط صارمة، أبرزها تخلي إيران الكامل عن تطوير سلاح نووي، إلى جانب إخراج اليورانيوم عالي التخصيب من أراضيها، مؤكدًا أن بلاده "تريد ضمان عدم امتلاك إيران أي سلاح نووي".

وأضاف أن واشنطن تتحدث مع "شخصية رفيعة" داخل النظام الإيراني وصفها بأنها "محترمة"، لكنها ليست المرشد الأعلى، مجتبى خامنئي، الذي قال إنه لا يُعد القائد الفعلي، في إشارة إلى حالة الغموض بشأن وضعه الصحي لغيابه عن الأنظار منذ تعيينه خلفًا لوالده الذي قتل في الضربة الافتتاحية للحرب يوم 28 فبراير الماضي.

وفي سياق متصل، أشار ترامب إلى أن التفاهم المحتمل قد يفتح الباب أمام ترتيبات جديدة في المنطقة، من بينها إعادة فتح مضيق هرمز قريبًا، مؤكدًا أن نجاح الاتفاق سيكون "بداية جديدة" لإيران، التي تبحث عن مخرج من الضغوط الحالية، وفق تعبيره.

ومع ذلك، أوضح ترامب أنه لا يمكنه ضمان التوصل إلى اتفاق نهائي، لكنه أكد أن الولايات المتحدة تمضي في هذا المسار مع إبقاء الخيارات الأخرى مطروحة في حال تعثرت الدبلوماسية.