تبحث الولايات المتحدة بالتنسيق مع وسطاء إقليميين من بينهم باكستان ومصر وتركيا، إمكانية عقد محادثات سلام رفيعة المستوى مع إيران خلال الأيام القليلة المقبلة، وسط ترقب لرد طهران على المقترحات المطروحة، وفق ما أفاد به موقع "أكسيوس" نقلاً عن مصادر مطلعة.

وتأتي هذه التحركات في وقت قدمت فيه واشنطن خطة من 15 بندًا لإنهاء الحرب تشمل وقف التخصيب، والتخلي عن مخزونها عالي التخصيب من اليورانيوم، وتعزيز الرقابة الدولية على المنشآت النووية، إلى جانب الحد من برنامج الصواريخ الباليستية وتقليص دعم الميليشيات في المنطقة.

وبحسب المصادر، فإن الإدارة الأمريكية أكدت أن إيران أبدت موافقة مبدئية على بعض هذه البنود، إلا أنه لا توجد مؤشرات واضحة على اتفاق فعلي، في ظل نفي طهران إجراء أي مفاوضات مباشرة.

وفي السياق ذاته، اقترحت إحدى الدول الوسيطة وقفًا مؤقتًا لإطلاق النار لمدة شهر لإتاحة المجال لمفاوضات مفصلة، لكن إدارة ترامب تفضل التفاوض تحت نيران العدو في الوقت الراهن للحفاظ على نفوذها، وفقًا لمسؤولين إسرائيليين.

كما تطرح دول الوساطة فكرة عقد اجتماع مباشر في إحدى الدول مثل باكستان أو تركيا، بمشاركة مسؤولين رفيعي المستوى من الجانبين، في محاولة لدفع المسار السياسي، فيما لا يزال الغموض يحيط بالجهة الإيرانية المخولة باتخاذ القرار، في ظل حالة ارتباك داخل النظام بعد التغيرات الأخيرة في قيادته.

وتشير التقديرات إلى أن المسار الدبلوماسي لا يزال هشًا، في وقت تواصل فيه واشنطن اختبار فرص التهدئة، مع إبقاء خيار التصعيد قائمًا في حال فشل المفاوضات، بحسب "أكسيوس".