قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن قيادات إيرانية جديدة قدّمت ما وصفه بـ"هدية كبيرة" للولايات المتحدة، مرتبطة بقطاعي النفط والغاز، مشيراً إلى أن طهران وافقت على عدم امتلاك أسلحة نووية.

وفي تصريحات أدلى بها من البيت الأبيض، أوضح ترامب أنه منخرط في مفاوضات مع إيران، مؤكداً أن هذه الجهود تهدف إلى تجنيب المنطقة والعالم مزيداً من التصعيد، والمساهمة في حماية أرواح الملايين.

وأشار إلى أن امتلاك إيران للسلاح النووي كان سيشكّل تهديداً كبيراً، معتبراً أن إنهاء الاتفاق النووي الموقع عام 2015 خلال إدارة الرئيس السابق باراك أوباما حال دون تطوير طهران لقدرات نووية عسكرية.

وجدد ترامب تأكيده استمرار المفاوضات مع إيران، لافتاً إلى مشاركة كل من وزير الخارجية ماركو روبيو، ونائب الرئيس جي دي فانس، إلى جانب جاريد كوشنر وستيف ويتكوف.

وفيما يتعلق بمستوى الثقة، أكد ترامب أنه لا يمنح ثقته بسهولة، إلا أنه أوضح استمراره في التواصل مع القيادات الإيرانية الجديدة في ظل ما وصفه باستعدادها للتوصل إلى اتفاق.

وأضاف أن "الهدية" التي تحدث عنها ذات قيمة كبيرة وترتبط بقطاع الطاقة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

كما تطرق إلى القدرات العسكرية الإيرانية، مشيراً إلى تراجعها بشكل ملحوظ، ومؤكداً في الوقت ذاته أن الولايات المتحدة تحقق تقدماً كبيراً في هذا الملف.

وشدد ترامب على أن بلاده قادرة على حماية مصالحها، مجدداً التأكيد على أن إيران وافقت على عدم حيازة السلاح النووي ووقف تخصيب اليورانيوم، وفقاً لتصريحاته.

واختتم بالإشارة إلى التفوق العسكري الأميركي، مؤكداً قدرة بلاده على التحرك بحرية، ومشدداً على جاهزيتها لاتخاذ ما تراه مناسباً لحماية أمنها ومصالحها.