رفض البيت الأبيض فكرة وصول المحادثات بين واشنطن وطهران إلى طريق مسدود، وهو سيناريو يثير مخاوف من تصعيد وشيك، حسبما ذكر موقع "أكسيوس" الأمريكي.
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، اليوم الأربعاء، أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال "مثمرة"، وذلك بعد أن أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية برفض طهران لخطة ترامب المكونة من 15 بندًا لإنهاء الحرب.
ويتضمن العرض الأمريكي العديد من العناصر التي عارضتها طهران مرارًا، لكن رفضه بشكل قاطع قد يزيد من خطر تصعيد كبير، بما في ذلك احتمال تنفيذ ترامب لتهديده بتدمير محطات الطاقة الإيرانية.
وكانت قناة "برس تي في" الإيرانية الحكومية قالت إن إيران لديها خمسة شروط لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب.
وقد يؤدي الموقف الإيراني، الذي نُشر في العديد من وسائل الإعلام الإيرانية والموالية لإيران في المنطقة، إلى تعليق مساعي الولايات المتحدة لعقد محادثات سلام مباشرة هذا الأسبوع مؤقتًا.
وقالت ليفيت: "لا ينبغي اعتبار أي شيء رسميًا حتى يُعلن عنه رسميًا من البيت الأبيض. لن أستبق الأحداث ولن أنشر أي أخبار عن أي محادثات هذا الأسبوع حتى تسمعوها منا مباشرة".