فتحت إيران باب التطوع للعمل في أدوار مرتبطة بالأمن بالعاصمة طهران حتى للأطفال الذين تبلغ أعمارهم 12 عاماً.

وأعلنت وسائل إعلام تابعة للمؤسسة الأمنية الإيرانية عن حملة تسجيل تطوعية جديدة، تتيح للمشاركين من سن 12 عامًا فما فوق التسجيل في أدوار مرتبطة بالأمن والأنشطة المساندة.

ووفقاً لمنشور هذا الأسبوع على منصة "ديفا برس"، وهو موقع إعلامي تابع للقوات المسلحة الإيرانية، فقد أعلنت قوات الباسيج، وهي قوات شبه عسكرية إيرانية، عن هذه المبادرة تحت عنوان "مقاتلو الدفاع عن الوطن من أجل إيران".

وأفاد موقع "ديفا برس" بأن الأفراد الذين تبلغ أعمارهم 12 عامًا فأكثر مؤهلون للتسجيل في الحملة، مما يثير تساؤلات حول استغلال الأطفال القُصر في الأدوار الأمنية.

وظهرت تفاصيل إضافية حول المبادرة في مقطع فيديو نشرته وكالة أنباء "تسنيم" شبه الرسمية، إذ يُظهر المقطع، الذي يبدو أنه صادر عن هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (IRIB) الحكومية، البرنامج ويستعرض عدة أدوار محتملة للمتطوعين.

من بين المناصب المذكورة المشاركة في "دوريات الاستخبارات" والدوريات العملياتية ومهام نقاط التفتيش، مما يشير إلى إمكانية مشاركة بعض المتطوعين في أنشطة مرتبطة بالمراقبة أو العمليات الأمنية المحلية.

وقد اعتمدت إيران سابقًا على هياكل التعبئة العامة المرتبطة بشبكاتها شبه العسكرية، لا سيما قوات الباسيج، التي تعمل تحت قيادة الحرس الثوري الإسلامي، والتي دأبت تاريخيًا على تجنيد متطوعين لأداء أدوار أمنية في زمن الحرب وفي الأمن الداخلي.