أعلنت مشاة البحرية الأميركية تنفيذ تدريبات ميدانية تحاكي عملية "هجوم برمائي"، ضمن مهمة استطلاع ومراقبة نفذتها الوحدة 31 مشاة بحرية. يأتي ذلك بالتزامن مع تصاعد الحديث عن خيارات عسكرية تشمل تنفيذ عمليات إنزال بحري على جزر إيران الاستراتيجية مثل جزيرة خارك التي تُعد من أهم مراكز تصدير النفط الإيراني.
وجرت المناورات في منشأة الدعم البحري في قاعدة دييغو غارسيا التي تقع على بُعد حوالي 3800 كيلومتر من إيران، وشملت محاكاة إنزال قوات على سواحل معادية كجزء من عملية عسكرية أوسع.
ووفق ما أعلنت عنه قوات مشاة البحرية الأميركية تتركز مهام اللواء 31، على الهجوم البرمائي، والغارات البرمائية وعمليات الاعتراض البحري والعمليات الجوية من قواعد برية استكشافية، وهي وحدة مكتفية ذاتيًا.
وتتكون الوحدة 31 من أربعة عناصر رئيسية: عنصر القيادة، والعنصر البري، وعنصر جوي وعنصر لوجستي وعادة ما تنتشر هذه الوحدات على متن عدة سفن هجومية برمائية، وتعمل ضمن مجموعة السفن البرمائية "تريبولي"، وتحت قيادة الأسطول السابع الأميركي حيث تنتشر بشكل دائم في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
ولطالما أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إمكانية إنزال قوات أميركية على الأراضي الإيرانية، عبر عملية تنطلق من البحر.
والحرب البرمائية هي عملية عسكرية هجومية مشتركة ومعقدة، تشنها قوات بحرية وبرية، وجوية معا. وهذه العملية تهدف لإنزال قوات هجومية من سفن في البحر إلى الشاطئ أو الساحل الذي ليس آمنا، بالاعتماد على سفن إنزال وطائرات ومدرعات برمائية متخصصة.
وفي حال تقرر تنفيذ العملية في إيران، ستعمل سفينة USS TRIPOLI على تأمين الدعم وأي عمل من الجو للبحرية.
ويتم نقل الجنود للبر عبر الآليات البرمائية المصفحة، وهي عبارة عن ناقلات جند كبيرة، تنطلق من قلب السفينة عبر الماء لتصل إلى الساحل. ويتم ذلك عبر السفن المسماة مركبات الإنزال ذات الوسادة الهوائية، بداخلها آليات.
وخلال العملية يتم قصف الساحل بشكل كبير من البحر والجو، لتؤسس ما يسمى رأس الجسر، وهي منطقة آمنة لوصول المزيد من القوات والآليات تمهيدا لانتشارها.
كما تقوم طائرات هيلوكوبتر وطائرات مثل OSPREY المتميزة بالإقلاع والهبوط العمودي، بإيصال الجنود إلى الخطوط الخلفية للقوات المعادية، للسيطرة على مفاصل الطرق وقطع الإمدادات والاتصالات عن القوات التي تمت مهاج