جدّدت اسرائيل الجمعة قصف ضاحية بيروت الجنوبية، وفق ما أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، في حين أفاد مراسلو فرانس برس عن سماع دوي غارتين على الأقل، مع مرور شهر على بدء الحرب بين إسرائيل وحزب الله.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ قصف "بنى تحتية إرهابية" في بيروت، بعد ساعات من توجيهه إنذارا بإخلاء سبعة أحياء في الضاحية التي نزح الجزء الأكبر من سكانها منذ بدء الحرب في الثاني من مارس، في ظل الغارات والتحذيرات الإسرائيلية المتكررة.
وفي السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة أنه يعتزم قصف جسرين في منطقة البقاع الغربي بشرق لبنان، متهما حزب الله باستخدامهما. وقال الجيش في بيان إنه يعتزم "مهاجمة جسري سحمر-مشغرة"، وذلك "نظرا لأنشطة حزب الله ونقل عناصره إلى جنوب لبنان..".
ومنذ اندلاع الحرب الراهنة بين إسرائيل وحزب الله في الثاني من مارس، دمّرت إسرائيل عددا من الجسور التي تربط منطقة جنوب الليطاني المحاذية لحدودها، بسائر أنحاء لبنان، متهّمة كذلك حزب الله باستخدامها لغايات عسكرية.
وأعلن حزب الله اللبناني في ستة بيانات منفصلة اليوم الجمعة، تنفيذ سلسلة من الهجمات الصاروخية استهدفت مستوطنات المطلة، وكريات شمونة، ومرغليوت، بالإضافة إلى مقر قيادة عسكري إسرائيلي.
ويقصف حزب الله أهدافا إسرائيلية في جنوب لبنان وداخل إسرائيل منذ الثاني من مارس الماضي بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران في الثامن والعشرين من ذلك الشهر .
وترد إسرائيل بشن غارات جوية على الضاحية الجنوبية في بيروت وعددا من المناطق في جنوب شرق وشمال لبنان ،تخللها توغل بري.
ونشرت وزارة الصحة العامة التقرير اليومي لمركز عمليات طوارئ الصحة عن تطورات العدوان الإسرائيلي على لبنان، وفيه أن العدد الإجمالي للقتلى منذ 2 مارس ارتفع إلى 1368، كما ارتفع عدد الجرحى إلى 4138.