أفادت أسوشيتد برس أن وسطاء من باكستان وتركيا ومصر يواصلون جهودهم لإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات، في محاولة لاحتواء التصعيد العسكري المستمر.
ووفقاً لمسؤولين إقليميين، فإن هذه التحركات تأتي في إطار مساعٍ دبلوماسية مكثفة لوقف الحرب وتهدئة التوتر في المنطقة.
مقترح لتقريب وجهات النظر
وأشار المسؤولون إلى أن الدول الثلاث تعمل على صياغة تسوية وسط تهدف إلى تقليص الفجوة بين المطالب الأمريكية والإيرانية، خصوصاً فيما يتعلق بوقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي.
وأضافوا أن المقترح، الذي لم يُحسم بعد، يسعى إلى تهيئة الأرضية لعقد لقاء مباشر بين الطرفين في باكستان.
هدنة مؤقتة تمهد للحل السياسي
وبحسب المصادر، يتضمن المقترح وقفاً مؤقتاً للأعمال القتالية لفترة محددة، بهدف إتاحة المجال أمام التوصل إلى تسوية دبلوماسية شاملة.
وأكد مسؤول إقليمي مشارك في الجهود، إلى جانب دبلوماسي خليجي مطلع، أن هذه الخطوة قد تشكل مدخلاً أساسياً لإنهاء الأزمة، شريطة التوافق على شروط واضحة بين الطرفين.
إيران تبدي استعداداً مشروطاً
من جهته، جدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استعداد بلاده لاستئناف المفاوضات في باكستان، لكنه شدد على ضرورة التوصل إلى “نهاية حاسمة ودائمة” للنزاع.
وأوضح عراقجي أنه أجرى اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية التركي لبحث آخر التطورات، في إطار التنسيق المستمر بين الأطراف المعنية بالوساطة.
مفاوضات معقدة ومستقبل غير محسوم
وتعكس هذه الجهود تعقيد المشهد السياسي، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتباين مواقف الطرفين، ما يجعل التوصل إلى اتفاق نهائي أمراً غير مضمون حتى الآن.
ومع ذلك، تبقى الوساطة الإقليمية أحد أبرز المسارات المطروحة لاحتواء الأزمة ومنع اتساعها.