أعلنت الخارجية الأمريكية أن السلطات ألقت القبض على ابنة شقيقة وحفيدة القائد السابق في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، وذلك بعد إلغاء وضعهما القانوني للإقامة الدائمة.
وتم توقيف حميدة سليماني أفشار وابنتها من قبل عملاء فيدراليين، وهما حالياً محتجزتان لدى إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية.
اتهامات بدعم النظام الإيراني
وبحسب البيان، تُعرف أفشار بمواقفها الداعمة للنظام الإيراني، حيث نشرت محتوى اعتبرته واشنطن دعاية لصالح طهران، إلى جانب إشادتها بهجمات استهدفت جنوداً ومواقع عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
كما أشار البيان إلى أنها دعمت الحرس الثوري الإيراني، المصنف كمنظمة إرهابية في الولايات المتحدة، وانتقدت الولايات المتحدة ووصفتها بـ"الشيطان الأكبر"، إضافة إلى تأييدها للقيادة الإيرانية.
حياة فاخرة في لوس أنجلوس
وأضافت الخارجية الأمريكية أن أفشار كانت تعيش حياة فاخرة في مدينة لوس أنجلوس، بالتزامن مع نشرها لمحتوى مؤيد للنظام الإيراني عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، التي تم حذفها لاحقاً.
إجراءات إضافية بحق أفراد العائلة
وشملت الإجراءات أيضاً منع زوج أفشار من دخول الولايات المتحدة، إلى جانب إلغاء الوضع القانوني لعدد من الشخصيات المرتبطة بالنظام الإيراني.
وفي هذا السياق، ألغى وزير الخارجية ماركو روبيو الوضع القانوني لفاطمة أردشير لاريجاني، ابنة المسؤول الإيراني السابق علي لاريجاني، وزوجها، حيث لم يعودا داخل الولايات المتحدة وتم حظرهما من دخولها مستقبلاً.
رسالة سياسية من واشنطن
وأكدت الخارجية الأمريكية أن هذه الخطوات تأتي ضمن سياسة أوسع تتبناها إدارة دونالد ترامب، والتي تهدف إلى منع دخول أو بقاء أشخاص يدعمون أنظمة تعتبرها واشنطن معادية أو إرهابية.
وشدد البيان على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأن تكون ملاذاً لمن يروج أو يدعم ما تصفه بـ"الأنظمة الإرهابية المعادية لأمريكا".