نقلت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية عن خبير عسكري قوله إن جزءاً كبيراً من ترسانة إيران من الصواريخ الباليستية إما تم شراؤها مباشرة من كوريا الشمالية أو تتضمن أسلحة طورتها كوريا الشمالية.

وقال بروس بيشتول، المؤلف الشريك مع أنتوني سيلسو لكتاب "حلفاء مارقون: الشراكة الاستراتيجية بين إيران وكوريا الشمالية"، لشبكة "فوكس نيوز" إن "الصاروخ الذي أُطلق على دييغو غارسيا كان من طراز موسودان".

وأضاف: "اشترى الإيرانيون 19 صاروخاً من هذا الطراز من كوريا الشمالية وتسلموها عام 2005. يمتلكون هذه القدرة منذ عام 2005، وهذا ليس سلاحاً سرياً".

وتقع دييغو غارسيا على بعد حوالي 4000 كيلومتر من إيران، أي ضعف مدى 2000 كيلومتر الذي صرح به وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الشهر الماضي.

وقال بيشتول إن الصواريخ الباليستية قصيرة المدى التي أطلقتها إيران باتجاه أهداف أمريكية في دول الخليج المجاورة تعتمد على نظام "قيام"، الذي طُور بمساعدة كورية شمالية.

وأضاف أن صاروخ "شهاب-3" الإيراني الجديد هو "نسخة طبق الأصل تقريباً من صاروخ "نودونغ" (الكوري الشمالي)".

وأوضح بيشتول: "زوّدت كوريا الشمالية إيران بحوالي 150 نظام نودونغ في أواخر التسعينيات. ويبدو أن الإيرانيين كانوا راضين للغاية عن الصواريخ التي زودتهم بها كوريا الشمالية، وعلى غرار مصنع سكود سي، تعاقدوا مع بيونغ يانغ لبناء منشأة نودونغ في إيران".

وساعدت كوريا الشمالية إيران أيضاً في تطوير منظومتي صواريخ "عماد" و"قدر"، اللتين استُخدمتا لاستهداف إسرائيل ودول الخليج، في منشأة "نودونغ" بإيران.

ولخص بيشتول العلاقة بين البلدين قائلاً: "كوريا الشمالية هي البائع وإيران هي المشتري. تُطور كوريا الشمالية جميع مكونات منظومات الأسلحة، وتدفع إيران ثمنها نقداً ونفطاً".