نفت وزارة الدفاع البريطانية التقارير التي تحدثت عن تعرض مدمرة بريطانية لهجوم في شرق البحر الأبيض المتوسط، مؤكدة أن هذه المزاعم "لا أساس لها من الصحة".

وجاء النفي بعد تداول أنباء أشارت إلى أن المدمرة إتش إم إس دراغون تعرضت لقصف من عناصر لـ حزب الله.

وكانت القناة 14 الإسرائيلية قد نقلت هذه الادعاءات، مشيرة إلى إصابة السفينة بصاروخ، إلا أن لندن سارعت إلى نفيها بشكل كامل.

وتنتشر المدمرة ضمن مهمة لحماية القواعد البريطانية في قبرص، كجزء من انتشار عسكري أوسع لمواجهة التهديدات في المنطقة.

كما أوضحت المصادر البريطانية أن ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي حول استهداف السفينة غير صحيح، مؤكدة عدم وقوع أي هجوم أو أضرار.