أعلن المكتب الصحفي في السفارة الروسية لدى أرمينيا أن 175 موظفاً روسياً الذين تم إجلاؤهم من محطة "بوشهر" للطاقة النووية غادروا يريفان متوجهين إلى موسكو على متن رحلة خاصة.

وجاء في بيان السفارة: "6 أبريل، غادر 175 مواطناً روسياً آخر وصلوا من إيران إلى أرمينيا عبر معبر "نوردوز-أغاراك" الحدودي كجزء من مجموعة أخرى من موظفي محطة "بوشهر" للطاقة النووية الذين تم إجلاؤهم، على متن رحلة خاصة من يريفان إلى موسكو".

وأعربت السفارة عن امتنانها العميق للسلطات الأرمينية على "حسن تعاملها وتسريع إجراءات دخول" موظفي مؤسسة "روسآتوم" الحكومية الروسية.

وفي 4 أبريل، أعلن المدير العام لمؤسسة "روسآتوم"، أليكسي ليخاتشوف، أن 198 موظفاً من المؤسسة الذين تم إجلاؤهم من محطة "بوشهر" للطاقة النووية، استقلوا الحافلات واتجهوا نحو الحدود الإيرانية الأرمينية، مشيراً إلى أنهم سيعودون إلى روسيا خلال يومين إلى ثلاثة أيام.

وقالت "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" الاثنين إن بوسعها تأكيد وقوع آثار لضربات عسكرية حديثة بالقرب من محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران، لكنها أوضحت أن المحطة نفسها لم تتعرض لأضرار.

وأضافت هيئة الرقابة النووية التابعة لـ "الأمم المتحدة" أن هذا التأكيد استند إلى تحليلها المستقل لصور أقمار صناعية جديدة ومعرفتها التفصيلية بالموقع، مشيرة إلى أن إحدى الضربات أصابت موقعاً لا يبعد سوى 75 متراً عن محيط المنشأة.

وكانت الوكالة قالت الأسبوع الماضي إنها تلقت إخطاراً من إيران يفيد بسقوط مقذوف بالقرب من مباني محطة بوشهر للطاقة النووية، وفقاً لوكالة "رويترز".