أفادت وكالة رويترز نقلاً عن ثلاثة أشخاص مقربين من المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، أنه لا يزال يتعافى من إصابات بالغة في الوجه والساقين، تعرض لها جراء الغارة الجوية التي أودت بحياة والده في بداية الحرب.
وذكرت المصادر الثلاثة أن وجه خامنئي الابن تشوّه في الهجوم الذي استهدف مقر المرشد الأعلى في وسط طهران، كما أصيب بجروح بالغة في إحدى ساقيه أو كلتيهما.
وأشار اثنان منهم إلى أنه يشارك في اجتماعات مع كبار المسؤولين عبر تقنية المؤتمرات الصوتية، ويشارك في صنع القرارات بشأن قضايا رئيسية، من بينها الحرب والمفاوضات مع واشنطن.
ويأتي التساؤل حول ما إذا كانت صحة خامنئي تسمح له بإدارة شؤون الدولة في وقتٍ تُعد فيه إيران في أخطر لحظاتها منذ عقود، مع انطلاق محادثات سلام بالغة الأهمية مع الولايات المتحدة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد اليوم السبت.
ولا يزال مكان وجود خامنئي وحالته الصحية وقدرته على الحكم غامضاً إلى حد كبير بالنسبة للعامة، إذ لم تُنشر له أي صورة أو مقطع فيديو أو تسجيل صوتي منذ الهجوم الجوي وتعيينه لاحقًا خلفًا لوالده في 8 مارس.