تتسارع التطورات السياسية والدبلوماسية المرتبطة بملف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تقترب فيه الهدنة الهشة من نهايتها دون تأكيد رسمي لعقد جولة جديدة من المحادثات.
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن رحلة نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، إلى باكستان لم تُلغَ، لكنها لا تزال معلّقة في الوقت الراهن، بانتظار رد إيران على الشروط التي طرحتها واشنطن.
في المقابل، أفادت شبكة "سي إن إن" الإخبارية بأنه من المتوقع أن يغادر فانس إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، صباح الأربعاء، في مؤشر على احتمال المضي قدماً في المسار التفاوضي رغم الغموض القائم.
من جانبها، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن إيران أبلغت الوسطاء رسمياً بأنها لن ترسل وفداً إلى إسلام آباد إلا في حال رفع الحصار البحري الأمريكي، ما يعكس استمرار التباينات الجوهرية بين الطرفين.
وفي واشنطن، ذكرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية أن الرئيس ترامب سيعقد اجتماعاً في البيت الأبيض مع نائبه فانس ووزيري الدفاع والخارجية، لبحث الخطوات المقبلة في ظل وقف إطلاق النار.
وبحسب توقيت مملكة البحرين، تنتهي الهدنة عند الساعة 2:50 فجراً، وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه المرحلة المقبلة، في ظل عدم وجود تأكيد رسمي حتى الآن بشأن عقد جولة ثانية من مفاوضات السلام.