أبلغت المملكة المتحدة وفرنسا مخططين عسكريين من عشرات الدول مجتمعين في لندن، اليوم الخميس، بضرورة وجود "خيارات عسكرية عملية" لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز الحيوي.
وقال وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، ونظيرته الفرنسية، كاثرين فوتران، في رسالة مشتركة: "مهمتكم هي ترجمة التوافق الدبلوماسي الذي توصل إليه قادتنا إلى خيارات عسكرية عملية، من خلال خطة مشتركة منسقة لحماية حرية الملاحة في المضيق".
ويجتمع مخططون عسكريون من عشرات الدول في مقر القيادة المشتركة الدائمة في نورثوود شمالي لندن، لليوم الثاني من مؤتمر يستمر يومين لمناقشة إعادة فتح الممر المائي الحيوي.
وأضاف المسؤولان الدفاعيان في رسالة مشتركة نشرتها وزارة الدفاع البريطانية: "إن تحويل الزخم الدبلوماسي إلى عمل يتطلب تخطيطاً دقيقاً، ونقاشاً صريحاً، والتزامات راسخة من الدول الحليفة والشريكة، ونحن ممتنون للدول التي أبدت بالفعل استعدادها للمساهمة".
وتابعا: "نحن على ثقة بإمكانية إحراز تقدم حقيقي. بإمكاننا المساعدة في إعادة فتح المضيق، وتحقيق استقرار الاقتصاد العالمي".