أكد رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي دافيد برنياع، أن عمليات الجهاز اخترقت الحدود في إيران ولبنان، وحصلت على معلومات قيمة.

كما شدد برنياع في كلمة ألقاها اليوم الثلاثاء على أن الجهاز "حقق إنجازات استخباراتية استراتيجية وتكتيكية في صميم أسرار العدو الأكثر حساسية، وأظهر قدرات عملياتية جديدة ورائدة وغير مسبوقة داخل دول الأهداف".

كذلك أكد "التحوّل في نمط عمل الموساد، إذ جرى تحويله إلى جهاز هجومي وفعّال في زمن الحرب، بعدما كان يركّز في السابق على النشاط السري بين الحروب".

ورأى أن "هذا التحول تجلّى في العمليات ضد إيران ولبنان، واستند من بين أمور أخرى إلى إنشاء وحدات جديدة وقدرات مخصّصة خلال السنوات الأخيرة، فضلًا عن تبنّي تقنيات متقدمة والابتكار على مختلف مستويات العمل"، وفق تعبيره.

ولفت إلى "ضرورة الحفاظ على القدرات العملياتية القائمة على العنصر البشري لتنفيذ المهمات والعمليات الخاصة."، حسب ما أفادت وسائل إعلام محلية.

اختراقات وإعدامات

وكانت إيران أعلنت خلال الفترة الماضية إعدام وتوقيف العشرات من المواطنين الإيرانيين، ممن قالت إنهم تعاملوا مع الموساد خلال الفترة الماضية.

أتى ذلك، بعدما حققت إسرائيل اختراقات كبيرة في الداخل الإيراني، أدت منذ اليوم الأول لتفجر الحرب في 28 فبراير الماضي إلى اغتيال عشرات القادة السياسيين والعسكريين الإيرانيين، على رأسهم المرشد السابق علي خامنئي، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور.

كما جاء عقب اغتيال كبار القادة في حزب الله بلبنان خلال الحرب التي اندلعت عام 2024، عقب هجوم السابع من أكتوبر في قطاع غزة (2023)، والتي أدت إلى مقتل أمين عام الحزب حسن نصرالله وخليفته أيضاً هشام صفي الدين، فضلا عن كبار القادة العسكريين، لا سيما في قوة الرضوان.