أعلن الجيش الإسرائيلي، بحسب تقارير، أنه عثر خلال العملية البرية في جنوب لبنان على أطول مسار أنفاق تحت الأرض حتى الآن، استخدمه عناصر حزب الله كـ“مدن ملاذ” ومنصة انطلاق لهجمات محتملة داخل الأراضي الإسرائيلية.
وبحسب البيان، فإن هذه الشبكة كانت جزءاً من بنية تحتية عسكرية معقدة أُعدت مسبقاً لعمليات هجومية.
عملية عسكرية في عمق الجنوب
ووفق المعلومات، نفذت قوات من اللواء السابع ووحدة “يهلوم” عملية اقتحام في بلدة قنطرة، الواقعة على بعد نحو 11 كيلومتراً من الحدود.
وتشير التقديرات إلى أن الموقع كان يُستخدم كمنطقة دفاعية رئيسية، إضافة إلى كونه نقطة انطلاق لقوات “الرضوان” التابعة لحزب الله في إطار خطط للتوغل داخل إسرائيل.
“مدن ملاذ” تحت الأرض
وخلال العملية، عثرت القوات على بنيتين تحت الأرض وُصفتا بـ“مدن ملاذ”، الأولى بطول 1.2 كيلومتر، والثانية بطول نحو 800 متر.
وأشار الجيش إلى أنه كان على علم بوجود هذه الأنفاق مسبقاً، لكنه تمكن من الوصول إليها ميدانياً للمرة الأولى خلال هذه العملية.
بنية متطورة بتمويل إيراني
ووفق الرواية الإسرائيلية، فإن هذه المنشآت بُنيت بمعايير “إيرانية عالية” وبتمويل مباشر من طهران.
وتشمل البنية التحتية غرف قتال، وأماكن إقامة، ومرافق معيشية مثل المطابخ ودورات المياه، مع قدرة على استيعاب مئات وربما آلاف المقاتلين لفترات طويلة.
مواد تدريب إيرانية داخل الأنفاق
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى العثور داخل هذه المنشآت على كتيبات تدريب باللغة الفارسية، تتضمن تحليلات لنقاط ضعف الجيش الإسرائيلي، وتعليمات لاستخدام الأسلحة، وخططاً محتملة للهجوم.
كما تم العثور على مواد دعائية وصور لقيادات إيرانية، ما يعزز، وفق الرواية الإسرائيلية، فرضية الإشراف الإيراني المباشر على هذه البنية.