أفادت شبكة "سي إن إن" الإخبارية نقلاً عن مصدر مطلع بوجود أدلة على أن المرشد الإيراني الأعلى، مجتبى خامنئي، بعيد نسبياً عن عملية صنع القرار في طهران، ولا يمكن الوصول إليه إلا بشكل متقطع.

وذكرت الشبكة الأمريكية أن كبار مسؤولي الحرس الثوري هم من يديرون العمليات اليومية فعلياً بالتعاون مع رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، بحسب المصدر.

وقال مصدر ثانٍ مطلع على تقييمات الاستخبارات الأمريكية، في إشارة إلى خامنئي: "لا يوجد ما يشير إلى أنه يصدر أوامر بشكل مستمر، ولكن لا يوجد ما ينفي ذلك أيضاً".

وأضاف المصدر أن التساؤلات حول صحة خامنئي ومكانته داخل النظام الإيراني المنقسم حالياً تعد محط اهتمام لإدارة ترامب، حيث يواصل كبار المسؤولين الأمريكيين التلميح إلى أنه من غير الواضح من يملك الآن سلطة التفاوض لإنهاء الصراع.

وتُشير مصادر استخباراتية متعددة مطلعة إلى أن الاستخبارات الأمريكية تُقيّم دور المرشد الأعلى الجديد في صياغة استراتيجية الحرب، إلى جانب كبار المسؤولين الإيرانيين.

وتُفيد التقارير بأن السلطة الفعلية داخل النظام المُنقسم حالياً لا تزال غير واضحة، إلا أن مجتبى خامنئي يُرجح أنه يُساعد في توجيه كيفية إدارة إيران للمفاوضات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، وفق ما ذكرت "سي إن إن".